قال الموسيقار حلمي بكر، إن المهرجانات ومغنييها يؤدون لضياع تاريخ مصر الفني، والذي بناه عظماء أمثال الموسيقار محمد عبدالوهاب وأم كلثوم وغيرهم، موضحا أن تاريخ الفن في مصر يعد تراثا نتباهى به منذ مئات السنين، وأغاني المهرجانات أفسدت الذوق العام. وأضاف حلمي بكر خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، لكي أحافظ على تاريخ مصر الفني والتراث الموسيقي الضخم، يجب أن يساندي جهاز الإعلام المصري ونتسلح بتاريخ مصر الكبير، فدائما ما نقول إننا لا ننسى عبدالوهاب الذي نتباهى به أو أم كلثوم رمز من رموز الغناء، وهكذا حتى نصل لرمز مصر في الحكم. وتابع الموسيقار حلمي بكر، أن إنجازات الرئيس عبدالفتاح السيسي الإعلام هو من يسلط الضوء عليها ليراها الجميع، وبالتالي هذا هو حال الإعلام مع الفن، يجب أن تركز وسائل الإعلام مع الفن في مصر، وتاريخها الكبير لتسليط الضوء عليها طول الوقت ونقلها للأجيال المتعاقبة، وبالتالي لا يكون لمطربي المهرجانات مكانا على الساحة، موضحا أن أسئلة البعض عن تاريخ الموسيقار محمد عبدالوهاب وأم كلثوم وغيرهم، أمر ينم عن جهلهم بهؤلاء القامات التي شكلت تاريخ مصر الفني. وأردف: أحتاج مساندة الإعلام لمواجهة المهرجانات، حتى لا يؤثر هؤلاء المغنيين على تاريخ مصر الفني والذي يعد تراثا يجب الحفاظ عليه دائما وأبدا. ولد حلمي بكر في حي حدائق القبة بمدينة القاهرة عام 1937، بدأ حياته المهنية عقب تخرجه من المعهد العالي للموسيقى العربية كمدرس للموسيقى العربية بإحدى المدارس الحكومية، إلا أنه استقال منها بسبب الروتين ثم التحق بالقوات المسلحة لقضاء المدة العسكرية المحددة له، ولحن أكثر من 1500 لحن لكبار المطربين العرب مثل ليلى مراد و وردة الجزائرية ونجاة الصغيرة ومحمد الحلو وعلي الحجار ومدحت صالح، كما قدم نحو 48 مسرحية غنائية. حصد "بكر" العديد من الجوائز من بينها أحسن ملحن عربي من رئيس وزراء مصر الأسبق فؤاد محي الدين عام 1975 وجائزة الفارس من وزير الثقافة الأسبق عبد الحميد رمضان، كما حصل على جائزة التفوق من وزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف، وجائزة دار الأوبرا من الوزير السابق فاروق حسني عام 2000م، بالإضافة إلى جائزة أحسن ملحن عربي في مهرجان الأغنية الدولي عام 1998م، وجائزة عن اوبريت الحلم العربي من القوات المسلحة.