قال الشيخ وائل بيبرس كبير أئمة بمديرية أوقاف الدقهلية ان مديرية الاوقاف أبدت اهتمام كبيرا بوفاة الحاجة زينب الشهيرة بتبرعها بقيراطها الذهبي لصندوق تحيا مصر في سابقة اشاد بها الجميع من شمال مصر لجنوبها. وتابع وكيل وزارة الاوقاف الدكتور خالد صلاح الدين والشيخ عبدالوهاب ابوالعمايم مدير عام اوقاف شرق المنصورة والشيخ اشرف عبده مدير اوقاف شرق المنصورة قاموا بتكليفه بتقديم واجب العزاء في الفقيدة وابلاغ اسرتها واهالي قريتها منية سندوب مركز ومدينة المنصورة بخالص العزاء في المتوفاة التي كانت رمزًا للعطاء رغم انها عاشت حياة ليس بها رغد ان حياتها كانت تقوم علي الكد والتعب. ومن حسن الطالع اليوم ان خطبة الجمعة كانت عن حق الوطن وحب الوطن ومنزلة الشهداء والدروس المستفادة من الاسراء والمعراج وكأن الله عز وجل قد اراد لها هذا الخير في هذا اليوم لأنها عملت الخير من اجل حب الوطن ومن اجل الصالح العام والوقف خلف الوطن لأجل الا يأتي احد بالعداء علي مصرنا الحبيبة وما كانت تدري ان يحدث لها هذا الخير وهذا الفضل ولكن الله عز وجل اذا احب عبدا استعمله وختم له بهذا العمل الصالح ونسأل الله ان يجعل لها الخير في آخرتها لأنها عاشت حياة صعبة مليئة بالكد والتعب وانها اختتمت حايتها غير مبصرة ومع ذلك لم تتردد في الوقوف مع بلدها ودعمها ومن ناحيته قام هاني سليمان رئيس مركز ومدينة المنصورة بتقديم العزاء لأسرة الفقيدة وجه لهم خالص عزاء ولكل اهل قريتها منية سندوب التي اصبحت رمزًا للعطاء علي يد هذه السيدة التي اعطت درسًا في العطاء والإيثار رغم ظروفها الصعبه الا انها لم تتأخر في دعم وطنها بما تملكه وهو ما كان له عظيم الاثر في نفوس جموع المصريين. شارك الآلااف من أبناء محافظة الدقهلية اليوم الجمعة في تشيع جثمان الحاجة زينب المتبرعة بقرطها الذهبي لصندوق تحيا مصر، والتي حظت بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمسقط رأسها بقرية منية سندوب التابعة لمركز المنصورة في محافظة الدقهلية. وخرجت الجنازة من مسجد الموافي بقرية منية سندوب بالمنصورة في مشهد جنائزي شعبي، وتباين بين المشيعين في الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية. وأدى أبناء الدقهلية صلاة الجنازة على الفقيدة من أمام مقابر القرية، وتم تشييع الجثمان لمثواه الأخير بمقابر عائلة خليل. ومن جانبه اعرب الدكتور ايمن مختار محافظ الدقهلية عن خالص تعازيه لأسرة الفقيدة وأبناء قرية منسة سمنود التابعة لمركز المنصورة عن خالص عزائه في الفقيدة المخلصة التي كانت تعد رمزا للعطاء والوفاء والإخلاص لوطنها رغم ظروفها المعيشية الصعبة، التي لم تقف عائقا أمام عطائها.