«أبرزها حول مسشتفيات الأطفال» الجبالي يحيل 16 تقريراً ل«الحكومة»    مواطن مسيحي وزوجته "عملوا عزومة" لجيرانهم المسلمين    صور.. توقيع بروتوكول تعاون ل"هندسة عين شمس" ومدارس IVY STEM للتدريب بالمعامل    612 إصابة بالقدس و20 شهيدا في غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي    اليوم.. استئناف محاكمة قاتلي طالب الرحاب    أفضل مداخلة|مستشار الرئيس يكشف حقيقة وجود سلالة «كورونا الهندية» في مصر    رئيس سفاجا تواصل حملات وقف البناء بدون تراخيص ومتابعة ضخ المياه    حملة على محلات الأسماك بالقصير للتأكيد على صلاحيتها للاستخدام الآدمي    النشرة الدينية| المفتي يصف حال النبي في رمضان.. وأبرز 6 فتاوى توضح أحكام زكاة الفطر    وزارة الصحة الفلسطينية تعلن حصيلة الشهداء والإصابات جراء انتهاكات الاحتلال    حريق هائل يلتهم "جنينة" هندسة ري المنشاة في سوهاج    درجات الحرارة في العواصم العربية اليوم الثلاثاء 11 مايو    برج الدلو اليوم.. لا تيأس من تحقيق أحلامك    أحمد مجاهد: 30 أغسطس نهاية الدوري    حديث ومعنى (28): "إِنَّ فِي الجَنَّة بَاباً يُقَالُ لَهُ: الرَّيَّانُ، يدْخُلُ مِنْهُ الصَّائمونَ يومَ القِيامةِ"    بالفيديو| نادية عمارة إخراج زكاة الفطر مالًا جائز.. وهذا أفضل وقت لإخراجها    بعد تعادله بالقمة.. كشف حساب موسيماني مع الأهلي في الدوري حتى الآن    السكرتير العام بالفيوم يترأس حملة لتطبيق الإجراءات بأبشواي    الصحة: تسجيل 1150 إصابة جديدة بكورونا و68 حالة وفاة    محافظ الغربية يقود حملة ليلية ويغلق 5 مقاهى و3 ورش وملاعب بالمحلة.. صور    البابا يهنئ السيسى والحكومة والأزهر بالعيد    الرئاسة الفلسطينية ترفض تصريحات نتنياهو: القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية    أسيوط في 24 ساعة.. انفجار تكييف وراء حريق مستشفى الأزهر.. غرفة عمليات لمتابعة إجراءات صلاة العيد.. تعافي وخروج 30 مصابا بكورونا    الشهيد البطل عمر القاضي.. أسطورة خالدة في الأذهان    مصرع وإصابة 6 مواطنين في حادث تصادم ب زراعي المنيا    محافظ الوادى الجديد البدء تشغيل المركبات لنظام الغاز الطبيعي يونيو المقبل    أحمد العوضي يكشف كيف نجح في تجسيد نجاح شخصية "سيف الخديوي"    سيد عبدالحفيظ يزف خبراً ساراً لجماهير الأهلي قبل مباراة صن دوانز    سيد عبد الحفيظ: أغلقنا صفحة مباراة القمة.. ونركز في مواجهة صن داونز    الطيب يدافع عن الاباتشي ومجاهد يهدد شيكابالا وساسي يقصف جبهة الشحات    ما حكم شرب الصائم للماء أثناء أذان الفجر..المفتي يجيب!    عبدالعال ينتقد المثلوثي ويوجه طلبًا لكارتيرون    كر وفر بين محتجين فلسطينيين وقوات الاحتلال فى مدينة البيرة.. فيديو    روسيا تنفي ضلوعها في الهجوم السيبراني على شبكة الوقود الأمريكية    ولي العهد السعودي وأمير قطر يبحثان التطورات الإقليمية والدولية    محافظ الوادي الجديد يوجه بتحصين جميع أعضاء الجهاز التنفيذي ضد "كورونا"    عاجل.. أول رد من إبراهيم محلب علي الشائعة "الحقيرة "    «النواب» يوافق على عقوبات تصوير المحاكمات فى مجموعه    نقابة المهندسين تقرر مد الاشتراك بمشروع العلاج لأعضائها حتى نهاية مايو 2021    «وزير الأوقاف» يُهنئ رئيس الجمهورية بعيد الفطر المبارك    ياسر جلال يخطف غادة ويطلب عدل ربنا في الحلقة 29 من مسلسل ضل راجل    زوجه الشهيد أحمد المنسي ل"الأسبوع": أتمنى زيارة بيت راشد... وسعيدة بالمشروعات التنموية الجارية بشمال سيناء    حزب حماه الوطن بالوادى الجديد ينفذ مبادرة وطن بلا أيتام 2030    وزير الأوقاف يهنئ الرئيس السيسى بعيد الفطر المبارك    هجمة مرتدة الحلقة 28..مشهد مؤثر من ماجدة زكى بعد وفاة ابنها وقلق هند صبرى على أحمد عز    لميس الحديدي: محدش يملا مكان إيمان الحصري وأسماء مصطفى وننتظر عودتهما بالسلامة    «الاختيار 2».. لحظة استشهاد الضابط عمر القاضي (فيديو)    شاهد.. حريق مصنع محمد إمام في الحلقة 28 من مسلسل النمر    حملة موسعة لمتابعة تطبيق قرارات الغلق في المواعيد المحددة ب«الأقصر»    ميناء دمياط يتعامل مع 25 سفينة    تفاصيل محاولة استهداف طائرة الرئيس السيسي.. التخطيط من تركيا والتدريب في السودان    جامعة الدول العربية عن إنتهاكات اسرائيل: موقف الولايات المتحدة «مخيب وخجول»    موسيماني: مستوى الأهلي لم يتراجع.. ارجعوا لتاريخه بدوري الأبطال    الفوز الرابع على التوالي الإسماعيلي يهزم البنك الأهلي بهدفين دون رد    المفتي يدين اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين    2.1 مليار جنيه صافي أرباح المصرية للاتصالات في الربع الأول من 2021    أسعار الدولار في البنوك اليوم الثلاثاء 11-5-2021    حسن الرداد يكشف التطورات الصحية للفنان سمير غانم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطيب الجامع الأزهر: الإسلام رحمة للعالمين ورسالة لمعالجة النوازع البشرية
نشر في الفجر يوم 15 - 01 - 2021

ألقى خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، الرئيس الأسبق لجامعة الأزهر، والتي دار موضوعها حول "سماحة الإسلام من أهم مظاهر عالميته".
وقال الدكتور الهدهد إن رسالة الإسلام الخالدة جاءت للعالم كله بتعدد أعراقه، وتنوع معتقداته، فاتسعت لكل الناس على اختلافهم، لاتقصي أحدا أيا كان، وكانت دواءً يعالج النوازع البشرية الطاغية، لتصون دماء البشر وتُكرم حياتهم، وذلك ما جعل الإسلام يسود العالم كله ثمانمائة عاما، يُعلم الدنيا علوم الطب كما يعلمهم علوم الشرع، موضحا أن هناك العديد من المظاهر التي تتجلى فيها عالمية الإسلام، والتي من أهمها "سماحة الإسلام"، بما ترسخه من تعامل رشيد مع هذا العالم الفسيح المتنوع، أعراقا ومعتقدات وطبائع بشرية.
وأوضح خطيب الجامع الأزهر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يطبق أعلى درجات السماحة، بما لايمكن لأحد من البشر أن يبلغها، ثم تابعه السلف الصالح من الصحابة رضوان الله عليهم، يطبقون سماحة الإسلام تطبيقا عالميا، ليقولوا للناس "هذا هو الإسلام الذي جاء رحمة لجميع العالمين"، لم يستثن منهم أحدا.
واستشهد خطيب الجامع الأزهر ببعض النماذج التي طبقها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في التسامح، حيث كان -صلى الله عليه وسلم- يتسامح مع المسلمين أنفسهم ممن كانوا يتحدثون بفطرة بشرية تدفعهم إلى ذلك، كذلك الشاب الذي دخل عليه صلى الله عليه وسلم وقال له: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا! فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه! فقال: ((ادنه))، فدنا منه قريبًا، قال: فجلس، قال: ((أتحبه لأمك؟))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لأمهاتهم))، قال: ((أفتحبه لابنتك؟))، قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لبناتهم))، قال: ((أفتحبه لأختك))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لأخواتهم))، قال: ((أفتحبه لعمتك؟))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لعمَّاتهم))، قال: ((أفتحبه لخالتك))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لخالاتهم))، قال: فوضع يده عليه، وقال: ((اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصِّن فَرْجَه))، فلم يكن بعد - ذلك الفتى - يلتفت إلى شيء؛ رواه أحمد بإسناد صحيح.
وأضاف الهدهد أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يتسامح حتى مع الوثنيين الذين لا يؤمنون برسول ولا بنبي ومنهم سهيل بن عمرو، الذي كان من قادة قريش، وكان أسيرًا في بدر، وهو ممن عرفوا بحسن البيان والخطابة، وكان يحمِّس المشركين على قتال الرسول صلى الله عليه وسلم، وعندما أخذه المسلمون أسيرًا كان من رأي عمر بن الخطاب أن تُنزع ثَنِيَّة -وهي الأسنان الأمامية-؛ لئلاّ يقف خطيبًا ضد المسلمين بعد ذلك؛ فقال: "يا رسول الله، دعني أنزع ثَنِيَّتَيْ سهيل بن عمرو، فلا يقوم عليك خطيبًا في موطن أبدًا"، ورفض رسول الله هذا الأمر، وتظهر نبوءة جديدة لرسول الله في هذا الموقف، حين قال: "عَسَى أَنْ يَقُومَ مَقَامًا لاَ تَذُمُّهُ"، وقد حدث هذا عندما ارتدت العرب، فقد وقف سهيل وخطب في الناس وثبَّتهم على الإسلام في مكة المكرمة، وكان مما قال: "إن ذلك لم يزد الإسلام إلا قوةً؛ فثبت الناس في مكة على الإسلام".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.