أكد جيمس بروكنشاير وزير الأمن البريطانى، اليوم الجمعة، أن محاولات المتسللين المدعومين من روسيا لسرقة أبحاث لقاح لعلاج فيروس كورونا المستجد من بريطانيا "غير مقبولة على الإطلاق"، مؤكدًا أن هذه المحاولات لم تلحق أى ضرر. هذا وكان المركز الوطنى للأمن الإلكترونى فى بريطانيا قال إن متسللين تدعمهم الدولة الروسية حاولوا سرقة أبحاث لقاح وعلاج مرض كورونا من مؤسسات أكاديمية وشركات أدوية فى أنحاء العالم، بينما نفت روسيا مزاعم لندن، وفقا لوكالة "رويترز" الإخبارية. وقال بروكنشاير: "من غير المقبول تمامًا أن تسعى وكالات المخابرات الروسية إلى الدخول على أنظمة أولئك الذين يسعون للتصدى لهذه الأزمة.. ويحاولون تطوير لقاح"، مضيفا: "لا يوجد دليل أو معلومات عن حدوث أى ضرر". هذا ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة. وعلى مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي ل 4,946 مليون إصابة، بينهم أكثر من 322 ألف حالة وفاة، وأكثر من 1,936 مليون حالة شفاء. وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين. كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس. وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن انتشار فيروس كورونا "يتسارع" ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة "الهجوم" عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر. ويذكر أن الصحة العالمية، صنفت فيروس كورونا ب"وباء عالمياً"، في يوم 11 مارس الماضي، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.