نظم حزب التجمع أمس الأربعاء ندوة عن أسباب تراجع الدراما التليفزيونية المصرية، وذلك ضمن منتدى خالد محيي الدين الشهري الذي يقدمه الحزب. حضر الندوة كل من الفنانة حنان شوقي والمنتج الدكتور إبراهيم أبو ذكري رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب، بينما غابت عن الحضور الفنانة منة فضالي نظرًا لعدم استقرار الحالة الصحية لوالدتها.
كيف تعود مصر إلى عصر الريادة؟
وأدار الندوة الكاتب الصحفي خالد الكيلاني المنسق العام للمنتدى، بمشاركة عدد من الخبراء والكتاب والفنانين والصحفيين والإعلاميين.
وناقشت الندوة عدة محاور هامة من بينها كيف تعود مصر إلى عصر الريادة الفنية وتستعيد قوتها الناعمة مرة أخرى.
حنان شوقي للرئيس السيسي: أنقذ الدراما ورجع لنا وزير الإعلام
وفي كلمتها شبهت الفنانة حنان شوقي، الدراما التلفزيونية ب"التك اوى" قائلة:"أنا من مكاني داخل حزب التجمع أناشد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بضرورة إنقاذ الدراما، يا ريس اللحق القوة الناعمة، ورجع لنا وزير الإعلام مصر قبل أمريكا فى الدراما المصرية"، معبرة عن حزنها عما شاهدة من سلبيات أثناء وجودها في مبنى الإذاعة والتلفزيون "ماسبيرو" .
سقوط ماسبيرو
وقال الكاتب الصحفي خالد الكيلانى، إن التلفزيون المصري هو أكبر مبني تلفزيون في الشرق الأوسط وفى شمال إفريقيا، وأنه يؤيد الفنانة حنان شوقي فى حزنها على مبني الإذاعة والتليفزيون"ماسبيرو" وضياع هيبته المتعارف عليها.
البلطجة سبب ضياع هيبة الدراما المصرية
وفى ختام الندوة، قال المنتج إبراهيم أبو ذكرى: "الدراما هى السلعة الوحيدة الموجودة في مصر، وتعتبر سلعة عربية من الدرجة الأولى، وان سبب هبوط الدراما المصرية هو البلطجة والسفاهة.
وأضاف أبو ذكرى خلال كلمته أن مصر في ظل غياب وزير الإعلام يوجد بها 7 أو 8 هيئات على الأقل هم: الهيئة الوطنية، والهيئة الوطنية للصحافة، والمجلس الأعلى للإعلام، نقابة الإعلاميين.. وغيرهم، وأوضح أن بإطلاق القمر طيبة 1 سيكون هناك بادرة نور في التفكير العلمي السليم لمستقبل مصر.