أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة، أن هناك مؤسسات اقتصادية عالمية تشيد بالاقتصاد المصري، وهذه الإشادات تعني مزيد من الاستقرار والتعافي، مؤكدًا أن المؤسسات الاقتصادية الدولية تأخذ وقت إضافي في بحث ودراسة وتقييم الاقتصاد الذي تصدر تقارير عنه. وأشار "إبراهيم"، خلال اتصال هاتفي مع برنامج "الآن" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم الأحد، إلى أن النتائج التي حققها الاقتصاد المصري تأتي في ظل ظروف المجتمع الإقليمي والدولي يمر بظروف صعبة للغاية، مشددًا على ان مصر ثالث أعلى معدل نمو على المستوى الدولي، والجنيه المصري ثاني أفضل أداء لعملة على المستوى الدولي رغم أن عملة العديد من الاقتصاديات تترنح، ومعدلات النمو الاقتصادي فيب العديد من الدول منخفض للغاية. وتابع أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة، أن هذه النتائج تتحقق بفضل تحقيق الاستقرار، وتنفيذ برنامج الاصلاح الاقتصادي القاسي والعنيف، والذي عان المجتمع المصري من أجل تنفيذه بنجاح، مؤكدًا أن ما مررنا به صعب، وعلينا أن نحافظ على ما وصلنا له ونضيف عليه لتحسن مستوى معيشي حقيقي يستحقه المواطن المصري، موضحًا أن تقرير المؤسسات الاقتصادية الدولية عن تحسن اقتصاد معين ينعكس على عدة امور تتمثل في المؤسسات المالية داخل هذه الدولة، وإلى أي مدى هناك التزام من قبل الحكومات وما يتعلق بتحركات سعر الصرف واتجاهات أسعار الفائدة، ومعدلات البطالة، وزيادة حجم الاستثمار، والنمو الاقتصادي، وتدفقات النقد الاجنبي لهذه الدولة.