قال الدكتور سعيد اللاوندي، أستاذ العلاقات الدولية، إن العلاقة بين واشنطنوطهران سيئة للغاية منذ زمن طويل، وإنه بعد غضب أمريكا على شاة إيران كان الخميني الخيار الأنسب، ولكن تدهورت العلاقات بعدها مع النظام الجديد حتى الآن". وأضاف "اللاوندي"، في مداخلة هاتفية لبرنامج «رأي عام» مع الإعلامي عمرو عبدالحميد على فضائية «TeN»، اليوم الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جعل العلاقات مع إيران أسوأ مما نتخيل، خاصة بعد انسحابه من الاتفاق النووي. وتابع أن "ترامب لديه لوثة عقلية بشأن إيران، ويريد تفعيل قواته في العراق لمراقبة طهران، وترامب يريد إشعال حربًا في المنطقة بين الشيعة والسنة بتمويل من دول الخليج نزولًا على رغبة إسرائيل". وذكر أن "حالة ترامب أثبتت لنا مقولة أن (السياسة بألف وجه) فهو يتقرب لطالبان من أجل الوصول لسلام، والرئيس الأمريكي حول السياسة لبيزنس، لأنه ليس شخصًا سياسيًا" انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «النظام الراديكالي في إيران» وتعهد بألا تحصل طهران مطلقًا على أسلحة نووية، وقال ترامب في خطاب حول حالة الاتحاد أول من أمس الثلاثاء، «إنهم (الإيرانيين) يفعلون أمورًا، أمورًا سيئة»، متهمًا الحكومة في طهران بأنها معادية للسامية. وبالتطرق للعلاقات مع إيران، وانسحاب الولاياتالمتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، قال ترامب: إيران «دكتاتورية فاسدة» ولن تحصل على السلاح النووي، مضيفًا أن واشنطن لن تغلق أعينها عن نظام ينادي بالموت لأميركا. وأكد أن أمريكا تصدت للنظام الراديكالي في إيران، مشددًا: «لن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي»، مشيرًااا إلى أن واشنطن فرضت أقسى العقوبات على إيران. وألقى ترامب، أمس، أمام أعضاء الكونغرس خطاب حال الاتحاد، الذي تطرق فيه إلى قضايا داخلية عدة وبعض القضايا الدولية، وعلى رأسها الجهود الأمريكية لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي، كما تطرق إلى العلاقات مع روسيا وكوريا الشمالية، والمساعي الحالية للوصول إلى سلام في أفغانستان.