قال فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إنه بعد تلقي الإنسان لصحيفة أعماله توزن، وورد حديث أن هناك ميزان له كفتان، وجمهور أهل السنة يقولون أنه لابد أن نؤمن أن هناك ميزان ووزن للاعمال كما أخبر القرآن الكريم والسنة النبوية لكن بكيفية يعلمها، فالله سبحانه وتعالى يقول: " فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ". وأضاف "الطيب"، خلال حواره ببرنامج "الإمام الطيب" على فضائية "أبوظبي"، اليوم الثلاثاء، أنه ليس بعيدًا عن الله أن يكون لديه ميزان يمكن أن يزن ويسجل أعمال المؤمن وأعمال الفاسق والعاصي، معقبًا:"الإنسان اخترع ميزان لقياس أشياء لاجسمية"، مشددًا على أن وزن الأعمال من أمور السمعيات التي يجب على المسلم الإيمان بها، دون معرفة كيفية الميزان، ويجب الا نستهين بأي بادرة طيبة ولو بشق تمرة، فتبسمك في وجه أخيك صدقة، ولا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، وهناك رواية تقول "أن إمرأة بغية سقت كلبًا كادت يموت من العطش غفر الله لها وأدخلها الجنة"، فالمسألة ليست في كون الإنسان طالح 100%. وتابع، أنه عقب وزن الأعمال أصبح الإنسان بين يدي الله وسيأتي بعد ذلك مسألة الصراط وإما يجتازه الإنسان للجنه أو يسقط في النار، وكله هذا متروك لله سبحانه وتعالى، والمنتظر من رحمة الله أن يعفو عن كثير.