أدانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان اليوم الخميس فرنسا بسبب تعجيلها في عام 2015 بطرد جزائري مدان بالإرهاب إلى بلاده، بهدف منعه من ممارسة حقه في اللجوء. وقالت المحكمة إن تقارير لجنة الأممالمتحدة لمناهضة التعذيب وعدة منظمات غير حكومية أخرى وصفت وضعًا "مثيرًا للقلق" في الجزائر فيما يتعلق بمعاملة الأشخاص المرتبطين ب"الإرهاب الدولي". وكان مقدم الطلب متورطًا في حركات إسلامية في الجزائر خلال التسعينات، قبل أن يصل إلى فرنسا حيث صدر بحقه حكمًا بالسجن لمدة 7 سنوات في عام 2006 لتورطه في شبكة تجنيد المقاتلين الإسلاميين قامت بالإعداد لهجوم في باريس. ورافق الإدانة منع من دخول الأراضي الفرنسية وهو ما تقدم ضده باستئناف تم رفعه لأسباب إجرائية أمام محكمة ستراسبورج، ثم طلب لجوء في فرنسا تم رفضه في فبراير 2015. وتم وضع المواطن الجزائري على متن طائرة بعد سبع ساعات من إبلاغه بقرار الرفض دون أن يكون لدى الحكمة الأوروبية الوقت لدعوة فرنسا إلى وقف طرده في انتظار مراجعة قضيته.