موعد قيامه بمهام منصبه لم يتحدد بعد ■ تضارب الأنباء حول الحالة الصحية لرئيس الوزراء.. وسيناريوهان يحكمان المشهد داخل الحكومة علمت «الفجر» أن المهندس مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، القائم بأعمال مجلس الوزراء، أبلغ الوزراء خلال الاجتماع الأسبوعى الأخير، أن رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، سيعود من ألمانيا نهاية الشهر الجارى، وذلك بعد تعافيه من العملية الجراحية التى أجراها نهاية الشهر الماضى. وأكدت مصادر أن الوزراء تحدثوا خلال الاجتماع عن الحالة الصحية لرئيس الوزراء، خاصة أن بيان الحكومة الذى خرج يوم 23 نوفمبر الماضى، تحدث عن غيابه لمدة 3 أسابيع، أى أنه من المفترض أن يعود يوم 14 من الشهر الجارى. وأشارت المصادر إلى أن العاملين بمجلس الوزراء يحاولون الوصول إلى معلومة مؤكدة بشأن الحالة الصحية لرئيس الوزراء، إلا أن كل الإجابات التى تصلهم من الدوائر المقربة منه تنحصر فى «أنه بصحة جيدة وفى تحسن»، فى حين انتشرت شائعة بمجلس الوزراء خلال الساعات الماضية، تؤكد أن شريف إسماعيل سيعود إلى مصر يوم 23 ديسمبر الجارى. وحسب المعلومات، فإن عودته إلى منصبه أمر لم يتحدد بعد، انتظارا للتقارير الطبية، فى حين قالت مصادر إن غياب إسماعيل عن منصبه قد يستمر إلى 20 يناير، وبذلك يكون قد غاب عن أداء مهام عمله 8 أسابيع كاملة، منذ إجراء العملية الجراحية. وحسب نفس المصادر فإن الحالة الصحية لرئيس الوزراء تتحسن تدريجيا، إلا أن العملية الجراحية الى أجراها دقيقة جدا وخطيرة، وتستوجب البقاء فى فترة النقاهة لفترة طويلة، يتم خلالها إجراء فحوصات طبية معقدة للتأكد من أنه أصبح قادرا على أداء عمله مرة أخرى، خاصة أن منصبه يتطلب القيام بمجهود بدنى وذهنى كبير، كونه الرجل الثانى فى الدولة بعد الرئيس عبد الفتاح السيسى. وأكدت مصادر حكومية، أنه لن يتم تغيير المهندس شريف إسماعيل، حال تمكنه من العودة إلى العمل، ولكن سيكون هناك حالة غموض شديدة حول من سيخلفه فى المنصب حال تأكد طبيا عدم قدرته على أداء مهامه، وهناك مؤشرات لأن يستكمل «مدبولي» مهمة القائم بأعمال رئيس الوزراء إلى ما بعد إجراء الانتخابات الرئاسية، أو إعلان اسم رئيس وزراء جديد مباشرة خلال الأيام القليلة المقبلة. وأشارت المصادر إلى أن الأقرب للتحقق حال عدم تمكن «إسماعيل» من العودة للقيام بمهام منصبه، هو بقاء «مدبولي» قائما بأعمال رئيس الوزراء إلى ما بعد إجراء الانتخابات الرئاسية التى ستعقد فى يونيو المقبل. وأوضحت أن الأجهزة المعنية تتابع عمل «مدبولي»، وترفع تقارير دورية تشير أغلبها إلى قيامه بمهام المنصب على أكمل وجه، وأنه قادر على إدارة المرحلة الحرجة الحالية. كما أشارت إلى رفض «مدبولي» الظهور الإعلامى المكثف، أو الإدلاء بتصريحات، حتى لا يقال أنه يعمل على تولى المنصب، ويحضر «مدبولى» إلى مقر مجلس الوزراء يوميا لتسيير العمل، ثم يتوجه لمكتبه بوزارة الإسكان لتولى مهام عمله كوزير للإسكان، كما يقوم بالجولات الميدانية التى تخص وزارته بشكل طبيعى.