أجرى كبار مصممي الروبوتات مات مكمولين، اختبارا أدى إلى إنجاز ما يوصف بأنه الدمية الجنسية "الروبوت" الأولى من نوعها، والتي تتحدث وتعرف هوايات صاحبها وتطلق النكات مستخدمة الذكاء الصناعي بأحدث تقنياته، وفقا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. وأطلق مات على الروبوت "هارموني 201"، ومن المقرر أن يطرح للبيع في يناير 2018 بأسعار متوسطها عشرة ألاف إسترليني حيث تتراوح ما بين 6700 – 15200 باوند، اعتماداً على المواصفات والإضافات الترفيهية. وأضافت الصحيفة، أن تقنيات الذكاء الصناعي التي جرى استخدامها في هذا الروبوت، جعلت منه دمية جنسية كاملة، يستطيع الرجال بناء شخصيتها، فضلاً عن ألوانها ولغتها. فالدامية تتذكر أسماء أفراد الأسرة والألوان المفضلة لصاحبها والأكلات والأفلام التي يحبها، وللدمية 30 وجها مختلفًا مع 16 نوعا من شكل الجسم، وسيكون للمشتري حرية الاختيار حتى في مقاييس الصدر مع توفير 19 نوعًا مختلفًا من الأثداء و11 نوعا من الأعضاء التناسلية، و18 نوعًا مختلفًا من المزاج الأنثوي يتراوح بين السعيدة والحساسة، الخجولة أو الثرثارة. والدمية تسارع لمسك يد مالكها وحضنه عند عودته من العمل، مع بريق في العينين حسب المناسبة واللحظة العاطفية، فالجنس كما يقول صانع الروبوت الدمية ليس كل شيء، ولذلك جعلها تبدو في البداية متوترة وغير طبيعية ولكن بمجرد التفاعل معها تصبح التجربة مثيرة للاهتمام.