أصدر المجلس العدلي اللبناني، اليوم الجمعة 20 أكتوبر، حكمه النهائي في ملف اغتيال رئيس الجمهورية الأسبق بشير الجميّل، بإنزال حكم غيابي بالإعدام ضد حبيب الشرتوني، المتهم بتنفيذ عملية اغتيال بشير الجميّل، وتجريده من الحقوق المدنية. وترصد "الفجر" أخطر 16 معلومات عن "بشير الجميّل" الرئيس الأسبق للبنان 1- بشير الجميل هو الابن الأصغر للزعيم المسيحي بيار الجميل مؤسس ورئيس حزب الكتائب اللبنانية وأخ أمين الجميل، والمولود في 10 نوفمبر 1947، بكفيا، قضاء المتن، لبنان. 2- تلقى دروسه الجامعية بكلية الحقوق في جامعة القديس يوسف، وفي عام 1971 نال شهادتين في الحقوق والعلوم السياسية. 3-في عام 1972 سافر "الجميّل" إلى الولاياتالمتحدة لمتابعة دراسته، إلا إنه قطعها وعاد في سبتمبر من العام نفسه، وفتح مكتبًا للمحاماة. 4- مع بداية الحرب الأهلية أغلق مكتب المحاماة وتفرغ للعمل العسكري، حيث تدرج في حزب الكتائب حتى أصبح قائده العسكري، ومن ثم أسس القوات اللبنانية وتولى قيادتها، والتي كانت طرف أساسي في الحرب الأهلية اللبنانية، كما اتهم بأنه المسؤول عن حادثة عين الرمانة، عام 1975 بداية الحرب الأهلية. 5- في 7 يونيو 1978 وعلى إثر مقتل العضو في الكتائب "جود البايع" على يد قوات المردة قام بإرسال قواته لمدينة إهدن لاختطاف قائد ميليشيات المردة "طوني فرنجية" ابن الرئيس سليمان فرنجية وذلك لإجباره على تسليم المسؤولين عن مقتل العضو الكتائبي، إلا أن العملية انتهت بمقتل طوني وعائلته والمقاتلين التابعين له، وهي الواقعة التي سميت فيما بعد بمجزرة إهدن، وقد أنهى الرئيس سليمان فرنجية ارتباط المردة بالجبهة اللبنانية بعد مقتل ابنه. 6- في عام 1980 أرسل "الجميّل" قواته إلى الصفرة لقتال قائد ميليشيا نمور الأحرار الجناح العسكري لحزب الوطنيين الأحرار داني شمعون، وتم القضاء تمامًا على ميليشيا النمور فيما عرف باسم مجزرة الصفرا. 7- في عام 1981 تصادمت سوريا مع القوات اللبنانية التي كان يقودها بعد سيطرتها على مدينة زحلة أثناء المعارك. 8- قبل أن تغزو إسرائيل لبنان في 1982، لاجتثاث منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان اجتمع وزير الدفاع الإسرائيلي أرييل شارون وقتذاك بالرئيس بشير، قبل الغزو بشهور وأخبره بأن إسرائيل ستغزو لبنان ليقوم "جميّل" بنصح منظمة التحرير بالذهاب عن لبنان إلا أنهم رفضوا. 9- في وقت غزو إسرائيل للبنان أغسطس 1982 بهدف طرد منظمة التحرير الفلسطينية، رشح الجميل نفسه لمنصب الرئاسة ودعمته الولاياتالمتحدة وقتذاك، وكان المرشح الوحيد لمنصب رئاسة الجمهورية اللبنانية، وتم انتخابه رئيسا بالفعل يوم 23 أغسطس 1982. 10- في 1 سبتمبر، 1982، قبل اغتياله بأسبوعين، وبعد انتخابه كرئيس بأسبوع، قابل الجميل رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن في نهاريا، وأثناء الاجتماع، شكر بشير الإسرائيليين على دعمهم للقوات اللبنانية، ووعدهم بتوقيع معاهدة سلام معهم فور تسلمه لمنصبه كرئيس. 11- قيل لبشير وقتذاك أن قوات الدفاع الإسرائيلية ستبقى في جنوبلبنان، إذا لم توقع معاهدة السلام، غير أن بشير غضب وقال: "نحن لم نكافح لمدة سبع سنوات ونخسر الآلاف من جنودنا لتخليص لبنان من الجيش السوري ومنظمة التحرير الفلسطينية من أجل أن تأخذوا مكانهم"، لكن انتهت مسألة التوقيع على معاهدة سلام بغضب كلا الجانبين بعد أن قال الجميل أنه لا يستطيع توقيع الاتفاقية إلا بإجماع وطني. 12- في 12 سبتمبر، وفي محاولة لتصليح العلاقات، اجتمع أرييل شارون بالجميل سرًا في بكفيا، وأثناء الاجتماع وافق شارون على إعطاء الجميّل وقتًا قبل التوقيع على معاهدة السلام، ووعده شارون بانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان وقتما يريد، غير أن الجميل قتل لاحقا. 13- قرر الطرفين وقت المعاهدة أن يشنوا هجومًا ضد القوات السورية في لبنان خلال 48 ساعة، وبالفعل قام الجيش اللبناني بتنفيذ الهجوم مدعوما من القوات الإسرائيلية. 14- في سبتمبر1982، وبينما كان بشير يخطب في زملائه أعضاء الكتائب، انفجرت قنبلة في الساعة 4:10م مما أدى إلى مقتل بشير و26 سياسيًا آخر من الكتائب. 15- اتهم بالاغتيال حبيب الشرتوني وهو مسيحي ماروني وعضو في الحزب السوري القومي الاجتماعي، وقد تم اعتقاله بتهمة اغتيال الجميّل، إلا أنه فرّ هاربا بعد ذلك. 16- بعد 35 عاما على اغتيال "الجميّل" أصدر المجلس العدلي اللبناني، اليوم الجمعة 20 أكتوبر، حكمه النهائي في ملف اغتيال رئيس الجمهورية الأسبق بشير الجميّل، بإنزال حكم غيابي بالإعدام ضد حبيب الشرتوني، المتهم بتنفيذ عملية اغتيال بشير الجميّل، وتجريده من الحقوق المدنية.