دائمًا ما يصف نفسه بقاهر الجن والعفاريت، زاعمًا بأنه معالج روحاني، مدعيًا ملازمته لنادي الزمالك أثناء لقائه المغرب متحديًا سحر المغرب، وقدرته على فك طلاسم الوداد المغربى، وفقًا لما نشره، ألا وهو البرلماني السابق علاء حسانين، الذي ألقى القبض عليه بتهمة النصب على مالك قناة "المحور، والاستيلاء على 3 ملايين دولار. عمله البرلماني علاء حسنين نائبًا سابقًا عن الحزب الوطني المنحل، بدائرة دير مواس بالمنيا، وتولّى كذلك منصب أمين سر لجنة الشؤون الدينية بالبرلمان عام 2005.
بعد ثورة 25 يناير، كان علاء حسنين على رأس القائمة التي دشّنها ثوار 25 يناير تحت عنوان "فلول نظام مبارك"، وذلك من أجل منعهم من الترشح في الانتخابات البرلمانية التي تلت الثورة والتي جرت في عام 2012.
اتهامه بالنصب ترجع الواقعة، حينما تلقت السلطات بلاغًا من رجل الأعمال حسن راتب، يتهم فيه حسانين -المشهور بنائب الجن والعفاريت- بالنصب عليه والاستيلاء منه على مبالغ مالية قدرت ب3 ملايين دولار في معاملات تجارية بينهما، وبعض المعاملات الأخرى، وأصدرت النيابة العامة أمرًا بضبط وإحضار النائب السابق للتحقيق معه في تلك الاتهامات.
ادعائه بملازمة الزمالك وفي واقعة سابقة، تكشف ادعاء "حسانين"، بأنه المعالج الروحاني لفريق نادي الزمالك، حيث نشر عبر صفحته على فيس بوك تفاصيل ملازمته لبعثة الفريق في المغرب متحديًا سحر المغرب، وقدرته على فك طلاسم الوداد المغربي، وفقا لما نشره.
وكتب "حسانين"، إنه تواجد في مدرجات استاد مولاي عبد الله الذي استضاف مباراة الزمالك والوداد المغربي في إياب الدور قبل النهائي لبطولة دوري الأبطال الأفريقي، من أجل مساعدة الزمالك في فك طلاسم السحر المغربي وتمكينه من التأهل لنهائي البطولة.
وقال المعالج الروحاني عبر حساب منسوب له على الفيس بوك: "من قلب العاصمة المغربية الرباط الشيخ علاء حسانين يصاحب فريق الزمالك في استاد مولاي الأمير عبدالله بالرباط ويتحدى سحرة المغرب ويعلن فوز مصر ونادي الزمالك والوصول لنهائي دوري الأبطال الأفريقي، مبروك لمصر ومبروك لجماهير نادي الزمالك الكبيرة".
فشله في إخفاء الجن وفي يناير 2016، حدثت الواقعة الأغرب، حيث تحدى "حسانين"، مشايخ الأزهر، والعلماء، ليعلن قدرته على إطفاء النيران التي تشتعل وحدها بقرية الشرقاية مركز كفر صقر بمحافة الشرقية، ورغم تأكيده بأن النيران لن تشتعل مرة أخرى، إلا أنه بعد زيارته للقرية 3 مرات ودخوله المنازل التي اشتعلت بها النيران، تعاود النيران للاشتعال من جديد، وهو ما يكشف ادعاءه كذبًا.
وطلب "حسانين"، من الأهالي أن يذبحوا عجلاً ليتوقف الجان عن إشعال النيران بمنازلهم ولم يتردد الأهالي في ذبح العجل ورغم ذلك لم تتوقف النيران عن الاشتعال بالمنازل مما يؤكد عدم دراية "حسانين".