سارت "نبراوي" على خطى هدى شعراوي، وتظاهرت معها في ثورة 1919، وأكملت كفاحها في الاتحاد النسائي. كان اسمها عندما ولدت زينب مراد ولما انفصل أبواها تبنتها إحدى قريبات أمها وعاشت في الإسكندرية ثم سافرت إلى فرنسا وتعلمت في مدرسة ليسيه دو فرساى حتى سن ال17، وعندما عادت لحياتها المرفهة الخاوية في مصر أصيبت بالاكتئاب إلى أن احتضنتها هدى شعراوي وبدأتا معاً مسيرة كفاحهما لتحرير المرأة المصرية. وإلى جانب رئاستها لتحرير مجلة L'Egiptienne الفرنسية، التي يصدرها الاتحاد النسائي، كانت "سيزا" أشهر عضوات الاتحاد لعقود طويلة، وأصبحت رئيسة للاتحاد النسائي الديمقراطي الدولي، ومقره في برلين، واستقالت منه فيما بعد اعتراضاً على موقفه من القضية الفلسطينية. تحقق في عهدها للرئاسة الاتحاد النسائي، عدة مطالب منها رفع سن الزواج للفتيات ليصبح 16 عاماً، والتأكيد على حق الفتاة في التعليم، ومن ثم السماح لها بالترشح للبرلمان والمناصب المختلفة.