الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية    النيابة تصرح بدفن 3 شباب لقوا مصرعهم في حادث تصادم مروع بالمنيا    جهود أمنية لضبط متهم بقتل زوجته في المنيا بسبب خلافات أسرية    تعرف على سبب نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى    علي لاريجاني يتراجع عن إعلانه أسر جنود أمريكيين: سمعت لكنني لم أتأكد    دعاء ليلة رمضان الثامنة عشرة بالقرآن الكريم.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    واشنطن بوست: سفينتان إيرانيتان محملتان بمواد كيميائية تغادران ميناءً صينيا باتجاه إيران    مسلسل "ن النسوة" الحلقة 4، نشر فيديو فاضح لمي كساب بعد الإفراج عنها    كريم فهمي: ياسمين عبد العزيز امرأة قوية جدا.. وواجهت هجوما لا يتحمله أحد    حريق يلتهم إحدى اللوحات الإعلانية بالقطامية يثير القلق على الدائرى.. صور    رمضان.. الكلم الطيب    رشقة صاروخية من إيران باتجاه حيفا وشمال تل أبيب    مصرع سيدة وحفيدها في حادث تصادم على الطريق الدولي بكفر الشيخ    رسميا.. الأهلي يعلن حجم إصابة كريم فؤاد والخبير الألماني يحدد طريقة العلاج    محافظ القليوبية يشهد ختام "رمضانية سيتي كلوب" ببنها وتتويج فريق شبين الكوم    نادى قضاة مجلس الدولة بالبحيرة ينظم أمسية رمضانية ويكرم الحاصلين على الدكتوراه والأعضاء الجدد    وزير الأوقاف يشهد مناقشة رسالة دكتوراه عن تأثير السياسات الدولية بشرق إفريقيا في الأمن المائي المصري    السنودس الإنجيلي يشيد بحكمة السيسي في إدارة السياسة الخارجية لمصر أثناء الإفطار الذي أقامته الكنيسة    محافظ الإسكندرية يشارك رموز الثغر الإفطار الجماعي بحدائق أنطونيادس    تفرقهم اللغات ويجمعهم الأذان.. 100 جنسية على مائدة إفطار مدينة البعوث الإسلامية    من هم ال 10 شباب الذين اشتراهم 'عزت'؟.. خفايا الحلقة 18 من 'رأس الأفعى' تشعل النار في هشيم التنظيم    مصدر إسرائيلي ل سي إن إن: استهداف مواقع تخزين النفط بإيران يأتي ضمن المرحلة التالية للحرب    غادة إبراهيم: الحجاب فرض وهلبسه يوم ما ربنا يأذن    سموحة يصعق مودرن سبورت بثلاثية نظيفة في الدوري    الصحة اللبنانية تعلن عدد ضحايا الغارة الإسرائيلية على بلدة كفررمان    الداخلية البحرينية: العدوان الإيراني يستهدف إحدى المنشآت بالقرب من ميناء سلمان    كريم فهمي: كلنا مرضى نفسيون.. وأزور الطبيب النفسي حتى الآن    تراجع الجنيه وارتفاعات جديدة في الأسعار.. هل تصبح الحرب على إيران شماعة جديدة لفشل السيسى؟    عمر مرموش: سعيد بمساعدة مانشستر سيتي وجمهورنا رائع    وزيرة التضامن تشهد احتفالية "سحور عيلة بهية" لمؤسسة بهية لعلاج سرطان الثدي (صور)    أمين الفتوى بالإفتاء: بعض الفقهاء أجازوا اعتكاف المرأة في مسجد بيتها المخصص لصلاتها    أسامة الأزهري: لا يمكن إدراك عظمة الله والقلب مكبل بالحسد والحقد والطمع وأمور الدنيا    عبد الظاهر السقا: أفشة سيستمر مع الاتحاد السكندرى موسما جديدا بخلاف الحالى    نقيب الفلاحين: ارتفاع أسعار اللحوم مرتبط بموسم العيد.. ونتوقع زيادات نتيجة الحرب الإيرانية    أتلتيك بيلباو ضد برشلونة.. فليك: الفوز يمنحنا الثقة ويعكس روحنا القتالية    محمد علي خير: ليس لدينا ملاءة مالية لتعاقدات طويلة الأمد.. ونشتري البترول بالسعر العالمي    «بيبو» الحلقة 3 | سيد رجب يطرد كزبرة من العزبة    وزير الأوقاف يشهد ختام مسابقة "أصوات من السماء" لاكتشاف المواهب القرآنية في المنيا (صور)    محافظ الجيزة يرصد فرزا عشوائيا للمخلفات بشارع اللبينى خلال جولة مسائية    الحسابات الفلكية تكشف موعد عيد الفطر 2026    شقيق كريم فؤاد لاعب الأهلى: إصابته لا تحتاج تدخلا جراحيا    يوفنتوس يستفيق محليا برباعية في شباك بيزا    استجابة لشكاوى المواطنين.. تطهير المجرى المائي بعزبة علي عبد العال بمركز الفيوم    القارئ الإذاعى طه النعمانى: «دولة التلاوة» مصنع إعداد جيل يحمل القرآن خلقًا وعلمًا    أخبار مصر، أسعار كعك وبسكويت عيد الفطر 2026 بالمجمعات الاستهلاكية، حماية المستهلك: لا تهاون مع المتلاعبين بالأسعار، الأرصاد تعلن درجات الحرارة المتوقعة    لامين يامال يقود برشلونة للفوز أمام أثلتيك بيلباو في الدوري الإسباني    كريم فهمي: «حسام غالي الأنسب لخلافة الخطيب في رئاسة الأهلي»    إزالة 9 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بمركزي الفشن وبني سويف    التحجج بالصيام غير مقبول ..الغضب السريع يتنافى مع مقصود الفريضة    مقتل شاب متأثرا بإصابته في مشاجرة بقرية كفر خضر مركز طنطا    سلطة مكرونة سيزر بالدجاج.. طبق يزين سفرة رمضان    إنجاز طبي جديد بمستشفى دسوق العام بإجراء حالتين دقيقتين    السيد البدوي يُنشئ «بيت الخبرة الوفدي» لدعم العمل التشريعي والرقابي    الحبس 3 سنوات لفتاة صدمت دكتورة بسبب السرعة الزائدة فى المنوفية    كريم فهمي: أتابع مع طبيب نفسي وده "مش عيب" كلنا عندنا مشاكل    أحمد عبد الرشيد: تقليص القبول ببعض الكليات أصبح ضرورة لمواجهة بطالة الخريجين    إنقاذ رضيع عمره أسبوع من ناسور خطير بين المريء والقصبة الهوائية بمستشفى طلخا    عميد طب بيطري القاهرة يشارك الطلاب في حفل إفطار (صور)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نظرة علي الصحف اليوم
نشر في الفجر يوم 08 - 08 - 2011


انتقام طالباني سريع لبن لادن
بهذا العنوان جاء رأي القدس العربي, حيث قالت الصحيفة:نجاح قوات حركة طالبان في اسقاط مروحية امريكية وقتل 31 جنديا امريكيا كانوا على متنها امر على درجة كبيرة من الاهمية لعدة اسباب ابرزها ان 22 جنديا من بين هؤلاء ينتمون الى الوحدة التي نفذت عملية اغتيال الشيخ اسامة بن لادن زعيم تنظيم 'القاعدة' في مدينة ابوت اباد الباكستانية قبل بضعة اشهر، ولان عملية الاسقاط هذه لم تتم من خلال صاروخ حديث ومتطور وانما بصاروخ 'آر.بي.جي' الرخيص المخصص اساسا للدروع.
ومضت تقول السلطات الامريكية تلكأت في بداية الامر بالاعتراف بحركة طالبان في تحقيق هذا الانجاز الكبير، واوحت ان السبب قد يكون عطلا فنيا، او نيرانا صديقة، ولكنها اضطرت للتسليم بانها، اي الطائرة العمودية من طراز شينوك العملاقة، سقطت بنيران معادية.
من الطبيعي, كما تقول القدس العربي, ان تحتفل حركة طالبان بهذا الانتصار، وان يكون لهذا الانتصار طعم خاص، بعد ان تبين ان معظم القتلى من الوحدة التي تولت مسؤولية تصفية زعيم تنظيم 'القاعدة' الحليف الاوثق لها، وهي التي توعدت في بيان لها بالانتقام لمقتله بطريقة مميزة.
خطة ليبيا بعد سقوط نظام القذافي
ومن ناحيتها, تنفرد صحيفة التايمز بنشر الخطة التي رسمها المجلس الوطني الانتقالي بالتعاون مع البلدان الغربية بعد رحيل نظام القذافي.
تقول الصحيفة إن بريطانيا وبلدانا غربية أخرى ساعدت في صياغة خطة خاصة بليبيا بعد رحيل نظام القذافي تقوم على الاحتفاظ بالبنية الأمنية الحالية لتجنب سيناريو انهيار أجهزة الدولة كما حدث في العراق وسقوطه في براثن الفوضى.
وتضيف الصحيفة أنها حصلت على نسخة من الخطة التي تتألف من 70 صفحة وترسم السيناريوهات التي ستطبق خلال الشهور الأولى بعد انهيار نظام القذافي.
وتكشف الصحيفة أن قوات المعارضة لا تثق في قدرتها على الإطاحة بالعقيد القذافي ومن ثم تتوقع أن ينهار النظام من الداخل.
وتواصل الصحيفة قائلة إن المخططين في المعارضة الليبية خلصوا إلى أن من غير المرجح شن هجوم ناجح على العاصمة طرابلس كما من غير الوارد مقتل القذافي في غارات حلف شمال الأطلسي (الناتو) رغم خطابهم العام الموجه إلى الرأي العام الداخلي.
وتقول الصحيفة إن مسؤولين يقولون إن القائمين على إعداد الخطة استلهموا الدروس المستفادة من تغيير النظام العراقي السابق عام 2003 والذي انتهى إلى كوارث حسب التايمز.
وتقوم الخطة بشكل كبير على احتمال انشقاق أجهزة الأمن التابعة لنظام القذافي وانضمامها إلى صفوف المعارضة بعد الإطاحة به.
وتمضي الصحيفة قائلة إن هذا السيناريو قد يكون محفوفا بالمخاطر ومثيرا للجدل إذا أخذنا في الاعتبار أن الكثير من المقاتلين مصممون على التخلص من بقايا نظام القذافي.
وتلخص التايمز أبرز النقاط الواردة في المخطط وهي:
* إنشاء قوة تتألف من 10 آلاف إلى 15 ألف عنصر تتولى مهام الأمن في طرابلس (عند سقوطها في يد قوات المعارضة)، وتحظى بدعم وتمويل الإمارات العربية المتحدة على أن تتولى هذه القوة تأمين المنشآت الحيوية وإلقاء القبض على كبار أنصار القذافي.
* الادعاء بأن 800 عنصر أمني من أتباع القذافي يعملون سرا لصالح المعارضة في طرابلس، وهم مستعدون لتشكيل "عماد الأجهزة الأمنية الجديدة".
* التخطيط لنقل 5 آلاف شرطي يعملون في وظائف غير مرتبطة بإديولوجية نظام القذافي للعمل في قوات المجلس الوطني الانتقالي لمنع أي فراغ أمني بعد سقوط نظام القذافي.
وتزعم الوثيقة أن قوات المعارضة داخل طرابلس لها 8660 مؤيدا بمن فيهم 3255 داخل القوات التابعة للقذافي.
الشعب السوري...والتخاذل العربي
أما جميل الذيابي وفي صحيفة دار الحياة فتحدث عن الشعب السوري...والتخاذل العربي فقال:الحركة الاحتجاجية في سورية منذ آذار (مارس) الماضي، ذهب ضحيتها نحو 2000 متظاهر، إضافة إلى تعذيب وتشريد وتهجير الآلاف من الشعب السوري، وجامعة الدول العربية «صامتة» و»خائفة»، حتى أمينها الجديد نبيل العربي ذهب إلى دمشق ليبدي التضامن مع شرعية الأسد ونظامه لا ضد ممارساته. كم من جمعة مرت على السوريين وهم يقتلون ويذبحون ويسحلون ويهجرون ويشردون، فهل يراد لهم الإبادة الجماعية حتى يتحرك العالم نحو مساندتهم وحمايتهم من قبضة الأسد وحزبه وأجهزته الأمنية وشبيحة نظامه؟ الصمت العربي شريك لنظام الأسد في سياساته وأفعاله الوحشية، وإلا لماذا لا تتحرك الحكومات العربية لنصرة المتظاهرين «السلميين»، الذين يواجهون نظاماً سفاحاً وآلة عسكرية قمعية قاتلة؟!.
في ظل الصمت الرسمي العربي «المخجل» تجاه ما يحدث في سورية، يقول الكاتب, خرج بيان «خجول» لدول مجلس التعاون الخليجي، يدعو سورية إلى الوقف الفوري لإراقة الدماء والبدء بإصلاحات حقيقية، معرباً عن القلق البالغ والأسف الشديد حيال الاستخدام المفرط للقوة في هذا البلد. الحركة المدنية الشعبية في الدول العربية تستحق التقدير الكبير ورفع القبعات حتى تعانق السماء احتراماً لشعوب «سلمية» تصمد في وجه آلات القتل وأوامر السفّاحين لتحقيق مطالبها المشروعة.
الأكيد بحسب الذيابي أن البيان الخليجي على رغم أهميته في ظل الضعف العربي لن يكون مؤثراً، لضعف صياغته وعباراته، وتجنّبه الانتقاد المباشر لنظام الأسد، لكنه ربما يكون مؤثراً إذا تبنّته الجامعة العربية، وجعلت منه منطلقاً ونواة نشطة لقرار عربي مشترك يتجاوز العمل الغربي.
تركيا.. من الظل.. إلى الأضواء!
وتحدثت الرياض السعودية عن تركيا.. من الظل.. إلى الأضواء! وقالت: انتقالُ تركيا من العيش في الظل الأوروبي مستجديةً وشبه خادمة لحلف الأطلسي ومركز القواعد الأمريكية، إلى اتخاذ أدوار جديدة أمرٌ وضعها في خضم حلقات الصراع الدولي، والعربي تحديداً..
وأضافت قائلة: فمع سورية بدأت بعلاقات حميمة وصلت إلى إلغاء التأشيرات وفتح الحدود، ورسم استراتيجية طويلة لحلولٍ اقتصادية وسياسية غير مسبوقة، لكن الانتفاضة الشعبية في سورية وضعت تركيا في مواجهة مع حكومة الأسد، أي أن الدبلوماسية المرنة التي استعملتها فقدت قيمتها ما استدعاها لأنْ تكون لهجتها أشبه بالتهديد العلني، وقد يتعدى الكلام إلى الفعل العسكري إذا ما وجدت نفسها أمام صدام بواسطة كثافة اللاجئين السوريين، وبموقفها الجديد تريد جني العديد من المكاسب المعنوية والسياسية كفرصة قد لاتتكرر..
مع ذلك تضيف الرياض هناك رؤية أخرى مخالفة، أي أن التطلعات التركية تبعث الخشية من قبل الأوروبيين بأن تذهب، برؤيتها، إلى حشد قوة شبه عثمانية أمامهم، وحتى لو كان الإسلام المعتدل هو الأساس الذي يقوم عليه أي تكتل يمتد لعالم كبير، فإن ظهور مثل هذه القوة لا يخدم المصالح الغربية على المدى البعيد، وهذا الشك تثيره أكثر من جهة، حتى إسرائيل تراه شيئاً غير مقبول أن يأتي طوق إسلامي يغير المعادلات السائدة كلها في المنطقة وخارجها..
بشار‏..‏ والدرس المصري
ورأي صحيفة الاهرام كان بعنوان بشار‏..‏ والدرس المصري, حيث لفتت إلى ان القيادة السورية تخطئ الآن مثلما سبق لها الخطأ من قبل عندما أدعت علي غير الواقع أن سوريا ليست مصر ولا تونس‏,‏ أما في هذه اللحظة فإنها تعتقد انطلاقا من عقلية مريضة أن إبادة الشعب هي الطريق لإنقاذ النظام السوري الذي يوشك علي الرحيل‏.‏ إلا أن الحديث عن الممانعة والمؤامرة الدولية لم يعد يجدي‏,‏
بل إنها تقول الأهرام لم يعد ينطلي علي أحد لا في سوريا أو بقية العالم العربي. فإذا كانت هناك مثل هذه المؤامرة فإن بشار الأسد عليه أن يبطلها فورا باحتضان شعبه, واطلاق سراح المعتقلين, وإجراء إصلاحات سياسية جذرية, وتلبية مطالب الشعب في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية, وتفكيك بنية الدولة البوليسية القمعية التي احتجزت السوريين في سجن كبير علي مدي عقول حكم البعث.
وإذا لم يفعل بشار ذلك فإن من حق السوريين اتهامه بأنه هو الذي يسعي إلي خراب البلاد, وتدويل القضية السورية, ويستدعي التدخل الأجنبي في بلاده. وكأن لم يكفه أن تحتل إسرائيل الجولان, والآن يسهم هو وزمرته الطائفيةالحاكمة في أن تقع سوريا فريسة أجندات خارجية.
وختمت تقول:أثبتت الأحداث أن الجيش المصري العظيم وحده هو الذي نجح في الاختبار العسير الذي تجتازه النخب والمؤسسات الحاكمة في العالم العربي, فقد أثبت الجيش المصري علي الدوام أنه حامي الدولة المصرية, والأمين علي مطالب الشعب المشروعة, والأهم أنه جيش الشعب المصري لا جيش مرتزقة يحمي مصالح طاغية أو فئة ضد بقية المواطنين. وهذا هو الدرس الذي علي بشار وجيشه أن يتعلموه لو أرادوا أن تكتب لهم فرصة أخري!
الصومال نموذجا
في صحيفة دار الخليج قال عبدالله السويجي بعنوان الصومال نموذجا: هذه هي الصومال التي كانت يوماً ما مركزاً تجارياً عالمياً بسبب موقعها الاستراتيجي، ومن المؤكد، أن المجاعة التي تعصف بالبلاد حالياً، ليست بسبب شح الموارد الطبيعية، ولكن بسبب انقسام البلاد، وتقاتل الفصائل، واستفادة كثيرين من الوضع الحالي سياسياً واقتصادياً، إضافة إلى التدخلات الخارجية، والإهمال من قبل المنظمات الإنسانية، فضلاً عن ظهور جماعات إرهابية وعصابات وعمليات قرصنة، جعلت العديد من المنظمات والدول العالمية تصنف الصومال على أنه من أكثر المناطق خطورة وأقلها نمواً وأكثرها فقراً وتشرذماً، وفي كل الأحوال يدفع المدنيون الثمن، في بلاد بات من الصعب التفريق بين المدنيين، لأن الصراع يأخذ طابعاً عشائرياً ودينياً وسياسياً واقتصادياً، أي إن الفوضى بكل أشكالها، تنهش هذا البلد .
الصومال , يقول السويحي, لا يعاني مجاعة في الطعام فقط، لكنه يعاني فقراً سياسياً وتصحراً أخلاقياً وقيمياً، وزعماء رفعوا الدين ذريعة للقتل والدمار، ولا يبدو أي ضوء في الأفق، قد ينير قلوبهم، الصومال شاهد على فشل العمل العربي المشترك، أي شاهد على فشل جامعة الدول العربية ومنظماتها، كما شهدت فلسطين ولا تزال على، هذا الفشل الصارخ، وشهد لبنان على فشلها من خلال عدم قدرة الجامعة على التدخل لإيقاف حرب أهلية استمرت 16 عاماً، وسيستمر هذا المسلسل حتى تقع كل الدول الأعضاء في أزمات مشابهة، قد تختلف طبيعتها وحدتها ومدتها، إذا لم تعد هيكلة نفسها، وتضع تلبية حاجات المواطن الإنسانية على رأس أولوياتها.
خطر الاستيطان
وفي الشأن الإسرائيلي جاء رأي صحيفة البيان الإماراتية وكان بعنوان خطر الاستيطان, وقالت فيه:هناك بعض الأحياء الفلسطينية الكبيرة التي توجد في مناطق حيوية ومهمة في مدينة القدس، لم يتمكن الاحتلال من التخلص منها عبر الجدار الفاصل، كونها تقع في قلب المدينة. لذا فإن الاحتلال يلجأ لزرع بؤر استيطانية في هذه الأحياء، عبر مصادرة أراضيها وإقامة مجمّعات استيطانية عليها، أو عبر هدم منازلها وتهجير سكانها، أو حتى عبر السماح للمستوطنين باحتلال المنازل الفلسطينية فيها، حيث أصبحت الأراضي الفلسطينية عبارة عن جزر معزولة داخل المناطق الاستيطانية.
ما يحدث في القدس , براي البيان, هو سياسة تطهير عرقي بكل ما في الكلمة من معنى، فالتطهير العرقي في القدس طال البشر والحجر، ويعمل على تدمير المشهد الإسلامي والعربي في المدينة ومحيطها. فالهدف السياسي النهائي للاحتلال، هو جعل الواقع الجغرافي المصطنع عقبة أمام أي محاولة لنزع السيطرة الصهيونية عن هذا الجزء الشرقي من المدينة، وإخراج القدس فعلياً من أي عملية مفاوضات مزعومة وغيرها.
خيمة أصبحت رمزا
ومع الغارديان إذ نقرأ فيها عن خيمة أصبحت رمزا للثورة في إسرائيل، وقد نصبتها أول امرأة إسرائيلية طردت من شقتها بعد أن تعذر عليها أداء رسوم الإيجار الشهري.
تقول الصحيفة إن تلك الخيمة جذبت مئات الآلاف من الطبقة الوسطى الذين لهم مشكلات مماثلة. وتستطرد قائلة إن أحد الشباب الاسرائيلين يقول إن الاحتجاجات المتواصلة التي تشهدها إسرائيل تشبه ثورة لأن الجميع يريدون التغيير، والدعوة اليها بدأت كما باقي الثورات العربية من موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.
مظاهرات الكيان والاستيطان
وقد افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان مظاهرات الكيان والاستيطان وقالت فيه:المظاهرات التي تشهدها “إسرائيل” ليس لها طابع حزبي، كما أنها لا تتعرض للقضايا السياسية والأمنية التي تثير الجدل عادة في الكيان الصهيوني حول المستوطنات والتسوية والأمن . إنما هي تعبير عن غضب الكثير من اليهود “الإسرائيليين” من ازدياد التفاوت الاقتصادي الذي جعل قلة من الأفراد تتحكم بالمسار الاقتصادي والسياسي وقاد إلى الغلاء الذي ما عاد الكثير يطيقون تبعاته .
وعدا عن أن الكيان الصهيوني ينفق الكثير على موازنة الحرب التي تبقي القليل للمتطلبات الاجتماعية للناس فيه، كما تقول الخليج, فإن هذه البقية يتقاسمها أيضاً الإنفاق على المستوطنات الذي هو لب سياسة الحكومة الحالية . فالاستجابة لمتطلبات الناس في الشارع تعني توجيه الموارد إلى التعليم والصحة والدعم الاجتماعي وهو أمر في الحالات العادية ينبغي أن يكون على حساب الإنفاق على بنود أخرى .
وشارت إلى أنه لم تصل الأمور بعد إلى حد الاختيار، لكن إن بلغت ذلك فقد يصبح اليمين “ الإسرائيلي” في مواجهة أن يخسر قضيته في الاستيطان مقابل إرضاء طلبات الناس . وهو وضع يشبه تجرع السم لهذا اليمين.
برج خليفة وموعد الإفطار
كتبت صحيفة الديلي تلغراف عن آخر فتوى صدرت هذه الأيام في إمارة دبي بالإمارات العربية المتحدة.
تقول الصحيفة إن الشيخ محمد الكبيسي وهو أشهر رجل دين في الإمارة دعا سكان الأدوار فوق الطابق الثمانين في برج خليفة إلى تأخير موعد إفطارهم خلال شهر رمضان بنحو دقيقتين في حين دعا السكان الذين يسكنون فوق الطابق المائة والخمسين إلى تأخير موعد الإفطار بثلاث دقائق عن بقية سكان مدينة دبي.
ويذكر أن برج خليفة يتكون من مائة وستين طابقاً.
وتنوي الشركة المستثمرة في البرج والتي يرأسها الملياردير السعودي الوليد بن طلال استكمال بناء "أعلى برج في العالم" في غضون خمسة سنوات بمدينة جدة السعودية.
وستتولى مجموعات شركات بن لادن للبناء تشييد البرج الجديد الذي سيكلف 400 مليون دولار وسيحتضن فندقا فخما من مجموعة "الفصول الأربعة" ووحدات سكنية فخمة ومكاتب ستقام على مسافة 5.4 مليون مربع قدم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.