هنأت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم السبت الأسرى المضربين في السجون الاسرائيلية على تحقيق مطالبهم، والتوصل الى اتفاق بهذا الخصوص بعد 41 يوما على خوضهم معركة "الحرية والكرامة". ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية( معا) عن المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود قوله أن "الحكومة مستمرة في جهودها من أجل ضمان تحرير كافة أسرانا البواسل دون استثناء ودون شروط"، مجددا الدعوة الى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، وضمان مواجهة التحديات التي تحدق بالقضية الفلسطينية. وكان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع، ورئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس أعلنا عن تعليق" الأسرى" لإضرابهم المفتوح عن الطعام، بعد التوصل لاتفاق بين مصلحة السجون الإسرائيلية، ولجنة الإضراب بقيادة "الأسير" مروان البرغوثي يقضي بتلبية مطالبهم الإنسانية. وأضاف قراقع ، في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية اليوم، أن" الاتفاق جاء بعد مفاوضات استمرت نحو 20 ساعة مع القائد مروان البرغوثي وقيادة الاضراب في سجن عسقلان". كان قرابة 1600 اسيرا قد بدأوا اضربا مفتوحا عن الطعام في السابع عشر من أبريل الماضي بعنوان "الحرية والكرامة"، للمطالبة بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة السجون الإسرائيلية منها، والتي كانوا قد حققوها سابقاً من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر. ومن أبرز مطالب الأسرى التي سعى المضربون لتحقيقها: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي وغيرها.