الحاجة زينب، ليست تلك الشخصية، التي تداولتها وسائل الاعلام المصرية، والتي تبرعت بقرطها إلى صندوق تحيا مصر، بل هي الحاجة زينب الصعيدية، التي ضربت مثلًا في العمل الخيري الحقيقي لتنمية قريتها والمساهمة في التخفيف عن آلام المرضى وأبناء قريتها، بمركز نجع حمادي، شمال محافظة قنا، لتمتنع عن الظهور، مشيرة إلى أن ذلك العمل من أجل الله فقط. تعتبر الحاجة زينب عمر إبراهيم، من قرية أولاد نجم بهجورة، بقرية نجع العرب، لها إبنة وحيدة، وشقيقين، عرضت قطعة أرض تبلغ قرابة مليون جنيه ونصف، لعمل خيري مناسب، لخدمة أهالي القرية، لتتبرع بها لإنشاء مجمع خيري بقريتها، وتحقق حلمها. وقال محمد كمال، رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية المجتمع بأولاد نجم، المختصة بإقامة المجمع الطبي، إنه كان في البداية يتم البحث عن منطقة لإقامة المجمع الطبي الخيري بالقرية لخدمة جميع القرى المحيطة، وكان الهدف هو العثور على قطعة أرض، والتي تبرعت بها الحاجة زينب، والتي تقدر بقرابة مليون و500 ألف جنيه. وأشار إلى أن الجمعية قامت بعمل ترخيص جمع مال، ويتم العمل على جمع المبالغ التقديرية من أجل تحقيق حلم الحاجة زينب التي بادرت بغرس أول بذرة في العمل الخيري، داعيًا الجميع بأن يحذو حذوها وأن يشاركوا في مثل ذلك العمل الخيري. لمشاهدة الفيديو اضغط هنا