قال ميكي هازارد لاعب الوسط السابق لتوتنهام هوتسبير الذي ينافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إن نيل أول لقب سيشكل أصعب عقبة أمام التشكيلة الشابة المميزة للفريق مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تحقيق هذا الحلم سيجعل من تلك التشكيلة جيلا ذهبيا للنادي. وسيواجه توتنهام بقيادة مدربه ماوريسيو بوكيتينو غريمه اللندني تشيلسي في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي غدا السبت، في مواجهة بين الفريقين اللذين ينافسان على لقب دوري إنجلترا.
ويعتقد هازارد، الذي شكل جزء مؤثرا من تشكيلة توتنهام التي اعتادت على نيل الألقاب في حقبة الثمانينات من القرن الماضي، أنه لا يوجد حاليا في إنجلترا من هو أفضل من توتنهام إلا أنه أكد أن تجاوز التوقعات يعد أمرا مهما للفريق لكي يخطو خطوته التالية.
وقال هازارد الذي فاز بلقب كأس الاتحاد الانجليزي عام 1982 وكأس الاتحاد الأوروبي 1984 مع توتنهام ل"رويترز" عشية قبل النهائي المرتقب لكأس الاتحاد :"في النهاية سيتم الحكم على الفريق وفقا لما يحققه من انتصارات".
وأضاف: "عندما تفوز بلقب فإن هذا يدفعك لمستوى يجعلك تعتقد حقا أن بوسعك القيام بذلك ثلاث أو أربع مرات أخرى".
وأكمل: "هذا هو الجزء الأصعب حقا، إذا ما استطاعت التشكيلة الحالية لتوتنهام تجاوز سقف التوقعات في أقرب وقت وبدون تأخير فإنها ستنطلق للأمام لأنها الأفضل حاليا".
وتابع: "لكن وحتى القيام بذلك فإن الفريق لن يعرف هل قام بكل ما عليه لتحقيق هدفه أم لا".
وأكد هازارد: "الفوز بكأس الاتحاد سيدفع بالفريق للمرحلة المقبلة على الصعيد الذهني".
وبينما يعد أول لقب لتوتنهام على صعيد كأس الاتحاد الانجليزي منذ عام 1991 الهدف الأكثر واقعية بالنسبة للفريق لتأكيد صعود نجمه تحت قيادة بوكيتينو من خلال تحقيق إنجاز هذا الموسم فإن الفوز بلقب الدوري الممتاز لا يزال يشكل هدفا محيرا.
ويعني تحقيق الانتصار في سبع مباريات متتالية في الدوري مع تراجع تشيلسي أن الفارق بين الناديين تقلص من 10 نقاط لأربعة فقط في غضون أسابيع قليلة.
وبينما لن يضيف اللقاء الذي سيقام في ويمبلي غدا السبت أي نقاط لرصيد تشيلسي أو توتنهام فإن هازارد يعتقد أن النتيجة سيكون لها تأثيرها الكبير على المباريات الست المتبقية لكلا الفريقين في الدوري.
وقال هازارد (57 عاما) الذي أمضى خمس سنوات كلاعب في صفوف تشيلسي أيضا :"إنها مباراة كبيرة على أي حال إلا أنها تتجاوز هذا الأمر نظرا لمغزاها في حال فوز توتنهام وتأثير ذلك على تشيلسي".
وأردف: "تشيلسي هو المتصدر في الدوري وعندما تنظر لمبارياته ينتابك شعور يتمثل في كيف ستكون هفوة الفريق؟ ، ومع ذلك فإن الفارق كان 10 نقاط ليصبح 4 فقط الآن".
وأكمل نجم توتنهام السابق: "الأمر يبدو كما لو أن فريقا تقدم 2- 0 في مباراة قبل أن يسجل المنافس لتختلط الأوراق وينتهي الأمر بالتعادل أو خسارة الفريق الذي سبق له التقدم في النتيجة".
واختتم تصريحاته قائلا: "التأثير النفسي يبدو مشابها في حالة السعي وراء أحد الألقاب".