أطلقت السلطات الاسرائيلية سراح الرئيس الأسبق الموصوم موشيه كتساف من السجن اليوم الأربعاء بموجب إطلاق سراح مشروط، بعد أن قضى أكثر من ثلثي مدة عقوبته البالغة سبع سنوات، حسبما أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية. ولم يتحدث كتساف 71 عاما المدان بالاغتصاب والتحرش الجنسي، للصحفيين حين أطلق سراحه. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت فى موقعها على الانترنت، أنه لن يسمح لكتساف بالتحدث مع وسائل الإعلام في إطار خطة إعادة تأهيل له أثناء الإفراج المشروط. وأضافت أنه يتوجب عليه أيضا أن يتلقى دروسا يومية في التوراة، كما يحظر عليه العمل في وظيفة يكون مسؤولا فيها عن موظفات. وكانت لجنة متخصصة فى قواعد الافراج عن السجناء قد وافقت على الافراج المبكر عن كتساف يوم الأحد الماضي، ولكنها لم تنفذ القرار على الفور؛ كي تمهل الادعاء العام أسبوعا للطعن على الحكم. ومن جانبه قال الادعاء العام اليوم إنه لن يتقدم بطلب طعن، ممهدا الطريق للإفراج عن كتساف. وكان طلب يوم الأحد هو ثالث طلب لكتساف ليتم منحه الإفراج المبكر منذ دخوله سجن ماتيسياهو عام 2011. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن اللجنة أكدت في ختام مداولات استمرت ساعات عديدة أن كتساف 71 عاما أصبح مؤهلا للافراج عنه بعد أن تغير سلوكيا وأخلاقيا خلال قضائه خمس سنوات من السجن . وكان كتساف ، الذي شغل منصب الرئيس ما بين عامي 2000 و2007، قد أدين في عام 2010 بتهمة ارتكاب جريمتي اغتصاب.