استجاب القضاء الإسرائيلى لطلب رئيس إسرائيل الأسبق «موشيه كتساف» بتقصير عقوبته، وقررت لجنة الإفراج المشروط، إطلاق سراحه بعد مرور 5 سنوات فى السجن. وأشارت المواقع العبرية، إلى أن اللجنة قررت الإفراج عن «كتساف» المحكوم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات، بعد إدانته بالتحرش الجنسى والاغتصاب وأمضى منها 5 سنوات، وذلك بعد أن استمعت اللجنة للحيثيات الجديدة التى تم تقديمها للإفراج عنه. ووضعت اللجنة شروطًا محددة على كتساف، منها البقاء فى البيت وعدم مغادرته من الساعة ال10 ليلا حتى السادسة صباحا، والتوقيع فى أقرب مركز للشرطة قريب من منزله بعد 48 ساعة من الافراج عنه، على أن يصل إلى هذا المركز مرة واحدة فى الشهر للتوقيع، ويحظر على كتساف إجراء مقابلات مع وسائل الإعلام، سواء بنفسه أو مَن ينوب عنه، ولن يعمل فى أى منصب تكون له فيه علاقة سلطة وتبعية مع نساء، كما يخضع كتساف لعلاج نفسى- اجتماعى شخصى مرة فى الأسبوع. وشارك كتساف حتى الآن فى ورشة فى السجن للسجناء المدانين بجرائم جنسية، الذين يرفضون الاعتراف بحالتهم. ولم يعترف بعد بالجرائم التى أدين فيها بل لم يعرب عن ندمه أمام النساء منذ الجلسات السابقة، وأوصت إدارة السجون بإطلاق سراح كتساف المبكّر مع الخضوع لبرنامج إعادة التأهيل يمرّ به وهو خارج أسوار السجن. وقرر المسئولون عن العلاج فى السجون أيضاً أن سلوك كتساف فى السجن كان جيدًا.