صفوت: نسبة الزواج في رمضان 1% بدران: امتحانات الثانوية تؤثر على نسبة الزواج عبد اللا: الاقبال على الزواج يبدأ قبل العيد عوف: الدين لم يحرمه.. ولكنه غير مستحب اجتماعيًا حالة من الصيام التام تشهدها مهنة المأذون خلال شهر رمضان، فلم يقتصر صيامهم على الطعام والشراب فقط، لكن الأمر أيضًا يصل إلى صيامهم عن ممارسة عملهم، حيث من المتعارف عليه في مجتمعنا هو عدم اقبال المواطنين على الزواج خلال هذا الشهر، احترامًا لقدسيته، هذا بالإضافة إلى حالات الطلاق أيضًا. وأكد عدد من المآذين الشرعيين أن عملهم يقل بنسبة كبيرة في شهر رمضان، بسبب قلة حالات الزواج والطلاق في هذا الشهر الكريم، موضحين أن امتحانات الثانوية وموجة الحر والصيام كل ذلك يؤثر على عملهم. 1% نسبة الزواج في شهر رمضان من جهته أشار الدكتور صفوت أحمد، مأذون شرعي، إلى وجود زواج في شهر رمضان؛ لكن بنسبة قليلة جدًا قد تصل إلى 1% بالنسبة للأيام العادية. وأضاف أحمد، في تصريح خاص ل"الفجر" أن عمل المأذون في شهر رمضان يكاد أن يكون متوقفًا تمامًا إلا فيما ندر، موضحًا أنه يذهب لعمله بعد صلاة التراويح بعد أن كان يتردد إليه في الأيام العادية في الصباح الباكر، مشيرًا إلى أنه قد يكتب الكتاب لحوالي 5 حالات فقط طوال هذا الشهر. العودة قبل العيد في المقابل أكد أيضًا أن نسبة الطلاق لا تختلف كثيرًا عن الزواج وتقل حالات الطلاق بنفس نسبة الزواج في رمضان قائلا: "الناس بتحترم نفسها في هذا الشهر". وفي السياق ذاته قال الشيخ نصر بدران، مأذون، إن نسبة الزواج في رمضان في معدلها الطبيعي لكنها قليلة بعض الشيء، إلا أنها تصل لذروتها قبل العيد بنحو 10 أيام. وأوضح بدران، في تصريح خاص ل"الفجر"، أن أهم ما يؤثر على الزواج في هذه الفترة الرمضانية امتحانات الثانوية العامة والكليات ، مشيرًا إلى أن الأسرة التي لديها ابنا في الثانوية قد تؤجل الزواج لحين انتهاء هذا الابن من الامتحانات. وأشار إلى أن البعض يستغل هذا الشهر في كتب الكتاب "قبل الزحمة" بحيث أن يكون الزفاف خلال عيد الفطر مباشرة أو خلال إجازته. أما عن حالات الطلاق فيؤكد بدران أن نسبتها تكون قليلة في هذا الشهر الكريم، وغالبًا أسبابها تكون إما لاستحالة العشرة بين الزوجين أو لظروف مادية أو حالات خلاف بين العائلات. شهر العبادة وتابع الشيخ أحمد عبد اللا، مأذون شرعي، أن نسبة الزواج في شهر رمضان تقل بشكل كبير، نظرًا لأن رمضان يعد شهرًا خاصًا من حيث العبادة، ولعدم استطاعة الزوجين الالتزام بالنواهي والأحكام الشرعية في أثناء الصيام، ولكن تزداد نسبة عقد القران في الأيام الأخيرة من الشهر قبيل عيد الفطر. وأوضح "عبد اللا"، في تصريح خاص ل"الفجر"، أن الكثير من المواطنين قبل العيد بما يقرب من أسبوع يقبلون على عقد قرانهم استعدادًا لأفراحهم عقب انتهاء الشهر الكريم، لافتًا إلى أن طوال الشهر ممكن تصل حالات الزواج بالكثير إلى خمسة ويكونوا قبل العيد، أما طوال الشهر:" الحال بيكون واقف". وعن الطلاق خلال شهر رمضان يضيف "عبد اللا"، لا علاقة بين رمضان والطلاق، وذلك يعود إلى العلاقة بين الزوجين هل يستطيعوا أن يكملوا حياتهم خلال الشهر لعل الله يبث الهدايا في قلوبهم، أما إذا وصلت المشكلات إلى درجة التنافر ولم تعد وسيلة للإصلاح نافعة فرمضان ليس عائقًا للطلاق. غير مستحب اجتماعيًا ويقول الشيخ عصام عوف، مأذون شرعي، إن عقد القران في رمضان يندر لأن الكثيرين يرونه غير مستحب، بالرغم من أن ديننا الإسلامي لم يحرمه، لكن الكثير من المواطنين يفضلون عمل أفراحهم بعض رمضان لقدسية هذا الشهر الكريم. وأشار "عوف"، في تصريح خاص ل" الفجر"، إلى أن في شهر رمضان من كل عام تكون نسبة الزواج فيه شبه معدومة، وإذا تم يكون ذلك في حالات بعض المسافرين خارج البلاد، ولكن غير ذلك يكون غير مستحب لدى البعض خوفًا من انتهاك حرمة هذا الشهر. ولفت "عوف"، إلى أن نسبة الطلاق تكون شبة منعدمة أيضَا خلال الشهر الكريم، إلا إذا كان مترتبًا على قضايا في المحكمة ومحدد لها مواعيد وتزامن الحكم فيها مع الشهر الكريم.