ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا، تنقل فيه نداءات القوات الموالية للحكومة الليبية إلى الدول الغربية بتزويدها بالأسلحة لمواصلة حربها لتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة سرت. وتنقل الصحيفة عن العميد، محمد الغسري، المتحدث باسم القوات المتحالفة مع الحكومة التي تدعمها الأممالمتحدة، قوله إن القوات التي تحاصر معقل تنظيم الدولة الإسلامية بحاجة إلى أسلحة طويلة المدى لأن قناصة تنظيم الدولة الإسلامية يصيبون أهدافا على بعد كيلومترين. ويضيف الغسري نقلا عن بي بي سي عربي، أن قواته دخلت مدينة سرت وهي تحاصر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، الموجودين في بعض الأحياء منها مركز المؤتمرات وغادوغو، ومجمع سكني به عمارات عالية تمركز فيها القناصة. وتقول الفايننشال تايمز إن الهجوم على سرت يعد أكبر ضربة لتنظيم الدولة الإسلامية، التي استغلت الفراغ السياسي في ليبيا لتسيطر على مناطق واسعة في المدينة الساحلية. وتذكر أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تقدر عدد مقاتلي التنظيم بحوالي 6500 شخص، ولكن محللين يعتقدون أن هذا الرقم مبالغ فيه. وتنقل الصحيفة عن خبير الشؤون الليبية في المجلس الأوروبي، ماتيا تاولدو، قوله إن تقدم القوات الموالية للحكومة نحو سرت تعد هزيمة لتنظيم الدولة الإسلامية، الذي كان منذ ثلاثة أسابيع في موقع هجومي، وقد فقد السيطرة على أغلب المناطق التي كانت بيده. ولكن الخبير ينبه إلى أن مقاتلي التنظيم المحاصرين قد يبقون في أماكنهم رغم الحصار المضروب عليهم.