فجّر رئيس الكتلة الائتلافية للحزب الحاكم الإيطالي لوتشو باروني، مفاجأة جديد حول قضية مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني بعد اتهامات بتورط الحكومة المصرية في مقتله. وقال رئيس الكتلة الائتلافية للحزب الحاكم الإيطالي، إن الحكومة المصرية بريئة من مقتل الباحث الإيطالى جوليو ريجينى، متابعا: «أنا على اقتناع أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان يمكن أن يتبرع بدمائه لريجينى لو لزم الأمر ذلك». وأضاف خلال حواره ببرنامج «على مسئوليتى»، المذاع على فضائية «صدى البلد»، «أن موت ريجيني اعتداء إرهابى، بهدف إفساد العلاقات، وسنعمل على إعادة سفيرنا للقاهرة قريبا». وتابع: «سنعمل على إنجاز كافة المشروعات الاقتصادية بين البلدين، وسننظم زيارة للقاهرة لتوجيه التحية للشعب المصرى ولرئيسه السيسي»، مؤكدا: «سنستغل قضية ريجينى لتعميق العلاقات المصرية الإيطالية».