استنكرت «التنسيقية المصرية للحقوق والحريات»، التهديد بإغلاق مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، صباح اليوم، وأكدت تضامنها معه. وأوضحت تنسيقية الحريات - في بيان صحفي لها - توجه قوة مكونة من رئيس إدارة العلاج الحر وقوة تنفيذ من وزارة الصحة، ظهر اليوم، إلى المركز، مُصرين على الإغلاق دون إظهار أصل القرار، وذلك قبل أن ينصرفوا دون إغلاقه؛ ووصفوت أن الأمر ب«التعنت☼ الواضح والتعسف من قبل الأجهزة المعنية، تجاه المركز والعامليين به. وأكدت أن الهجمة واضحة، خاصة في الفترة الأخيرة على المعنيين بأنشطة حقوق الإنسان كافة، سواء الأفراد أو المنظمات، حيث يتم اعتقال المحاميين والصحفيين والنشطاء الحقوقيين دون وجه حق - على حد قولهم - كما يتم توجيه الاتهامات ذات العبارات المطاطة وغير المحددة إلى المنظمات المهتمة؛ وهو ما أكدت أنه يمثل تهديدآ واضحآ لمن يعمل في ملف الحقوق والحريات بشكل عام. وشددت التنسيقية على أن التهديد المستمر بإغلاق مركز النديم، المهتم بتوثيق ملفات تتعلق بقضايا التعذيب والاختفاء القسري، يعد تأكيدًا من قبل النظام القائم، أنه مستمر في ممارسة الانتهاكات، ولا يريد أي صوت ينشغل بحقوق الإنسان. ودعت التنسيقية المراكز الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني كافة، للتضامن مع مركز النديم، والعاملين به.