أكد سامح شكرى، وزير الخارجية، أن سلوفاكيا تلعب دور رئيسى من خلال عضويتها فى الاتحاد الأوروبى، وتستعد لتولى رئاسته، وأشار إلى أهمية تركيز هذه العلاقة على الاحترام المتبادل، والمصلحة المشتركة، والادراك لحقائق الأوضاع فى مصر وتطوراتها، وعدم الدفع بالأمور من منظور لا يتسق مع حقيقة التطورات والأوضاع والتحديات التى تواجهها مصر، وأيضا تفهم مصر لمصالح الاتحاد الأوروبي، وما يواجهه من تحديات وصعوبات من ضمنها، تزايد حركة "الهجرة غير الشرعية". جاء ذلك أثناء المؤتمر الصحفى الذى عقده مع نظيره السلوفاكى اليوم السبت، حيث توجه الوزير بالشكر إلى الحكومة السلوفاكية، على منهجها المعتدل، مؤكدا أنه منهج فيه الكثير من التفهم للظروف فى مصر، وإتخاذها مواقف داعمة للأوضاع فى مصر. وحول تصريحات وزير الخارجية الامريكي جون كيري التى أعرب فيها عن قلقه من تدهور اوضاع حقوق الإنسان في مصر خاصة بعد إعلان القاهرة إعادة التحقيق في طبيعة عمل الجمعيات غير الحكومية، قال شكرى: هناك حوار دائم بين مصر وشركائنا فى الولاياتالمتحدة ودول أخرى حول قضايا حقوق الانسان فى إطار من الشفافية والتشاور فى الاطر المناسبة فى اللقاءات الثنائية والاطار المتعدد الأطراف. وأعلن أن قضايا حقوق الانسان، هى مسئولية الحكومة المصرية التى تحرص كل الحرص على تنفيذ ما تضمنه الدستور المصرى من رعاية وإحترام، والالتزام فى هذا الصدد. وأضاف شكرى، فكرة أن يكون هناك أى قدر من الوصاية أو التوجية فى هذا الشأن من أى جهة أجنبية، هو أمر يفتقر إلى المسئولية التى تقع على عاتق الحكومة المصرية، وهذه المسئولية يتم مراجعتها ومتابعتها من الرأى العام المصرى، والجمعيات التى تعمل فى الاطار الحقوقى، والمنظمات غير الحكومية التى تعمل، ومؤسسات مثل المجلس الأعلى لحقوق الانسان، وأشار إلى أن هذه المسئولية تقع على الحكومة المصرية والشعب. وعن منظمات المجتمع المدنى، قال شكرى: هناك إهتمام توليه الحكومة المصرية لمنظمات المجتمع المدنى لما توفره من تعزيز لأهداف المجتمع المصرى، والارتقاء به فى مجالات عديدة سواء كانت سياسية أو إقتصادية أو ثقافية.