رغم تداول أنباء عن تغيير وزاري مرتقب، إلا أن وزيري التعليم الدكتور الهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم العالى والبحث العلمى، يتحدان هذا التغيير، مؤكدين أنهم يفعلون ما يرضي ضمائرهم. وعلمت "الفجر" من مصادر خاصة، أن الدكتور أشرف الشيحي، وزير التعليم العالي، لا ينتظر التغيير الوزاري رغم استياء كثير من أعضاء هيئة التدريس من أدائه بسبب ضعفه في اتخاذ القرارات التى تعمل على تطوير منظومة التعليم العالى. وقالت المصادر ل"الفجر"، إن وزير التعليم العالى يؤكد داخل الديوان أنه يسير في اتجاه الدولة والحفاظ على الوطن وعدم إفتعال المشكلات لذلك هو لا ينتظر تغييره، مؤكدًا أنه قد كسب رضاء القيادة السياسية عن طريق بعض القرارات والتي أهمها إعداد قانون التعليم العالي. أما الدكتور الهلالى الشربيني، وزير التربية والتعليم، هو أحد الوزراء المهددين بالرحيل رغم جهوده في الفترة الماضية، وأكد مصدر أن الأحداث الماضية داخل المنظومة التعليمية ضعفت من موقف الوزير وكان أبرزها جولته في محافظة بورسعيد يوم الإجازة المدرسية. وأكد مصدر مقرب من الوزير ل"الفجر"، أن الوزير قال إن قصة تغييره من عدمه هو شيء يرجع إلى رئاسة الجمهورية في اختيار الوزراء المكلفين، وأنه دائمًا يردد "أنا بعمل اللي يميله عليا ضميري وراض جدا عن أدائي". وذكرت مصادر، أن أقرب المرشحين لمنصب وزير التربية والتعليم حتى الآن هو الدكتور ماجد الديب، رئيس جامعة عين شمس الأسبق.