كشفت مصادر إغاثية في الأردن عن أن "مخيمي الركبان والحدلات للنازحين السورين المتواجدين داخل الأراضي السورية قرب الحدود الشمالية الشرقيهالأردنية، يزودان يومياً بالمياه، عبر طوابير من الصهاريج الأردنية". وقالت المصادر ل24 بأن "طوابير من صهاريج المياه الأردنية تعبرالحدود الأردنية السورية باتجاه هذين المخيمين بشكل يومي من أجل تلبية احتياجات سكان هذين المخيمين". وأشارت إلى أن "هذين المخيمين أقيما بمساعدة مفوضية اللاجئين، التي قامت بتوزيع خيام على أكثر من 21 ألف نازح كانوا يتكدسون على الحدود الأردنية". وكان الأردن عرض على كثير من الدول الأوروبية والأمريكية منذ أشهر استضافة هؤلاء النازحين، غير أنه لم يأتيه أي طلب من هذه الدول بتسهيل مرورهم إلى المطار لاستضافتهم في أراضيها. وأعلن الناطق بأسم الحكومة الأردنية، الدكتور محمد المومني، قبل أكثر من شهر بأن الأردن يمكن أن يقدم لأي دولة التسهيلات اللازمة، بما فيها الطائرات لاستقبال هؤلاء العالقين وإنهاء معاناتهم. وتستمر معاناة هؤلاء النازحين والذين يندس بينهم العديد ممن يتعاطفون أو ينتمون إلى منظمات إرهابية على الحدود منذ عدة أشهر، خاصةً وأن قدرة الأجهزة الأمنية الأردنية لاجراء التحري والتدقيق الأمني الصارم عليهم لا يتجاوز المئة شخص يومياً. وبحسب الأممالمتحدة هناك 600 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن، بينما تقول السلطات إن المملكة تستضيف نحو 1.4 مليون لاجئ سوري يشكلون 20% من عدد سكانها البالغ نحو سبعة ملايين. وبسبب المخاوف الأمنية، خفض الأردن عدد نقاط العبور للاجئين القادمين من سوريا من 45 نقطة في العام 2012 إلى ثلاث نقاط شرق المملكة في 2015.