أكد رئيس رابطة الدوري الإيراني مهدي تاج أن البندين الثالث والرابع من قوانين الاتحاد الآسيوي، يمنعان خلط القضايا السياسية بكرة القدم حيث هدد بإرسال احتجاج إلى الاتحاد الآسيوي حال إقامة مباريات الفرق السعودية والإيرانية على أرض محايدة. و كانت الأندية السعودية قد طالبت بمواجهة نظيرتها الإيرانية على ملاعب محايدة في مسابقة دوري أبطال آسيا التي تنطلق الشهر المقبل، عقب قرار الرياض قطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، نتيجة للهجوم الذي تعرضت له بعثاتها الدبلوماسية احتجاجًا على تنفيذ حكم الإعدام بالقيادي الشيعي نمر باقر النمر. وتابع تاج -في تصريحاته بحسب فرانس برس قائلًا-: "الرد الأمثل هو تقديم كرة قدم قوية على أرضية الملعب، وإلحاق الهزيمة بهم على أرضهم". من جانبه، قال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم علي كافاشيان بحسب " عاجل ": "لقد منعت السعودية مواطنيها من السفر إلى إيران، لكن الرياضة لا علاقة لها بالسياسة". ونفى كافاشيان معلومات صحفية، تحدثت عن إمكانية خوض المواجهات الإيرانية السعودية في ملاعب محايدة في لبنان أو قطر أو عمان. مشيرًا إلى أن "الاتحاد الآسيوي لم يصدر أي بيان في هذا الشأن.. في البداية، سننتظر إعلان قراره في هذا الشأن، قبل أن نتخذ القرار المناسب بدورنا". وتابع: "إيران دولة آمنة.. لقد استضفنا أفغانستان والعراق، وبالتالي فإن إيران ليست مكانًا خطيرًا". وكانت الأندية السعودية قد اشتكت -في الأعوام الماضية- من ممارسات ومضايقات تتعرض لها بعثاتها أثناء وجودها في إيران، بدءًا من وصولها للمطار وحتى المغادرة، على عكس الاستقبال الذي كانت تحظى به بعثات الأندية الإيرانية خلال وجودها في السعودية. وأصدر الاتحاد الآسيوي بيانًا مقتضبًا بشأن هذه الأزمة بين البلدين، اكتفى فيه بالقول: "يقوم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بمتابعة الوضع السياسي بين السعودية وإيران، وتأثيرات ذلك على المباريات المقبلة".