هاجم مجموعة من الإسلاميين في وقت مبكر من اليوم السبت قاعدة جوية تابعة للجيش الهندي، تقع بالقرب من الحدود مع باكستان، حيث لا يزال تبادل إطلاق النار مستمرًا منذ أكثر من ست ساعات على الرغم من مقتل اثنين منهم على الأقل. فقد تسلل أربعة مسلحين على الأقل، يُشتبه في انتمائهم إلى جماعة "جيش محمد" الإسلامية المتمركزة في باكستان وكانوا يرتدون زي الجيش الهندي، إلى قاعدة باثانكوت الجوية في ولاية البنجاب بشمال غرب الهند نحو الساعة الثالثة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي (العاشرة مساءًا بتوقيت جرينتش). ويعد الهجوم الذي شنه هؤلاء المسلحين على القاعدة العسكرية الهندية هو الأعنف في البلاد منذ عدة سنوات، وكان مستمرًا حتى الساعة الرابعة والربع من صباح السبت بتوقيت جرينتش. ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوع من الزيارة المفاجئة التي أجراها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لباكستان، الأولى لرئيس وزراء هندي على مدار 11 عامًا، ويهدد بعرقلة بداية التهدئة بين الدولتين. وصرح قائد شرطة ولاية البنجاب لوكالة أنباء "فرانس برس" أن الهجوم كان لا يزال مستمرًا نحو الساعة الرابعة والربع صباحًا بتوقيت جرينتش. وأضاف: "خمسة أو ستة من أفراد قوات الأمن أُصيبوا وتم نقلهم إلى المستشفى. نبحث في المنطقة. اثنان من منفذي الهجوم قُتلا في التبادل الأول لإطلاق النار، ولكننا لا يمكننا أن نؤكد ما إذا كان هناك قتلى آخرون أم لا". وأوضح مسؤول أمني رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن هويته أن الجنود نجحوا حتى الآن في منع منفذي الهجوم من إلحاق أضرار كبرى في القاعدة، التي تضم العديد من الطائرات المقاتلة.