أوردت وكالة "رويترز" الأمريكية، اليوم أن مساجد أمريكا منذ ضواحي "لوس أنجلوس" وحتى "واشنطن" قامت بتعزيز إجراءاتها الأمنية في مواجهة مخاوف جراء حدوث هجمات عنصرية على خلفية حادث "كاليفورنيا" الأربعاء الماضي. وقالت إن الهجوم على مسجدين على الأقل في ولايتي فلوريدا وكاليفورنيا الأيام الماضية، دفع قيادات مسلمي أمريكا على اتخاذ خطوات ردًا على ذلك، بينها تأجير حراسات مسلحة.
وأشارت أن دعوة "دونالد ترامب" مرشح الرئاسة الأمريكي لمنع المسلمين من دخول البلاد، سلطت الضوء على حالة القلق من حوادث عنصرية ضد المساجد والجاليات الإسلامية بأمريكا.
وصرّح "أسامة شامي" رئيس مسجد "فونيكس" بأنهم دائمًا في حالة قلق من هجمات الذئب المنفرد منذ هجمات باريس 13 نوفمبر الماضي.
وأوردت "رويترز" أنه تم القبض على شخص مشتبه 23 عامًا بعد إضرامه النيران مسجد جنوب كاليفورنيا، في اليومين الماضيين، لما يصنف بجريمة كراهية بعد مذبحة "سان برناردينو" بكاليفورنيا وأسفرت عن مقتل 14 شخصًا، والتي تبناها داعش.
كما يبحث مكتب التحقيقات الفيدرالي "اف بي آي" حادث "فيلادلفيا" من تخريب لواجهة مسجد في حادث كراهية أخر.
كما ذكرت "مها سيد"، أن الخميس اضطر مجلس العلاقات الإسلامي الأمريكي لإخلاء مكتبه في "كابيتول هيل" بعد تلقيه خطاب يحوي "دقيق أبيض" واشتباههم أنه يحمل جرثومة "الجمرة الخبيثة"، لافتة ان مخاوف المسلمين ارتفعت للغاية بعد تصعيد لهجة الخطاب ضد المسلمين.