شهد الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة والدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي إحتفالية تخريج 105 باحثا فى مشروع علماء الجيل القادم لأوائل خريجي الجامعات أتموا برامجهم التدريبية بمركز تنمية القدرات التابع لجامعة القاهرة. وشهد الاحتفالية بقاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة الدكتور جمال عصمت نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة ميريت رستم مديرة مشروع علماء الجيل القادم الذي تشرف عليه أكاديمية البحث العلمي، والدكتور عمرو مصطفى، مدير مركز تنمية القدرات بجامعة القاهرة وعدد من الأساتذة والباحثين. يشار إلى أن البرنامج يهدف إلى تأهيل المشاركين من شباب الباحثين لريادة البحث العلمي في العلوم والتكنولوجيا بمؤسساتهم وجامعاتهم المختلفة، وهو مشروع تم بتوجيهات من رئيس الجمهورية بهدف إعداد جيل مدرب من شباب الباحثين، حيث تقدم لهذا المشروع أوائل خريجى خريجي مختلف الجامعات المصرية. وقال الدكتور جابر نصار، في كلمته فى إحتفالية تخريج دفعة من مشروع علماء الجيل القادم أتمت التدريب أن مشروع علماء الجيل القادم يمثل خطوة مهمة نحو إعداد جيل من شباب الباحثين فى مصر يكون قادرا على النهوض بالبحث العلمى، مشيرًا إلى أن مصر يمكنها أن تتجاوز مشاكلها بالعلم والبحث العلمي والاعتماد على الشباب القادر على إدارة وتوجيه البحث العلمى لخدمة الوطن.
وطالب نصار بوجود تكامل بين أكاديمية البحث العلمي والجامعات للانتفاع بثمار البحث العلمي لأن مصر في حاجة للبحث العلمي لحل المشكلات المجتمعية والنهوض بالصناعة. وقال الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، إن الهدف من برنامج علماء الجيل القادم هو النهوض بالبحث العلمي في مصر والمساهمة في حلول المشاكل الملحة في الطاقة، والغذاء، والمياه، والصناعة، والبحوث الاجتماعية، والعلوم التكنولوجية، مشيرًا إلى أن شباب الباحثين قادرون على تلك المهمة. وأشار الدكتور عمرو مصطفى إلى أن أوائل الخريجين فى مشروع علماء الجيل القادم يتلقوا التدريب في مركز تنمية القدرات لرفع كفاءتهم البحثية وتأهيلهم للدخول في مرحلة الماجيستير بقدرات تناتفسية مرتفعة، حيث تم إعداد برامج نظريًة وعلميًة في مجالات: حل المشكلات، وتنمية الثقة بالذات، والتفكير العلمي، والنشر العلمي، وأخلاقيات البحث العلمي ، وذلك على يد نخبة متخصصة من الخبراء.
وأضاف أن مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بالجامعة هو المركز الوحيد على مستوى الشرق الأوسط المعتمد دوليًا وحاصل على شهادات الأيزو من ألمانيا، وشهادة الأيزو الدولية في جودة التدريب.