تدخل أحد قيادات قوات الأمن موجهًا خطابه لمعتصمي عمال الضرائب قائلًا: "رسالتكم وصلت"، وردوا عليه بأنهم لن يرحلوا وسيستمروا في اعتصامهم إلى الساعة ال5 كما نص التصريح بالوقفة. ورفع المعتصون سقف مطالبهم إلى إقالة هانى قدرى دميان وزير المالية، واعتبار يومى 29 و 30 يونيو إجازة لهم؛ اعتراضًا على رفض الحكومة المطالب التى تقدموا بها سابقًا، بينما انقسم منهم فريق استعد للرحيل عن الوقفة. وجاء هذا التصعيد جاء نتيجة لتعنت الحكومة، وغلق كل الطرق المشروعة أمام جموع العاملين بالضرائب والجمارك وجموع الموظفين، والتعنت غير المبرر على حد وصفهم من قبل الحكومة. وكان العديد من موظفي الضرائب تجمهروا أمام المبنى؛ اعتراضًا على قانون "الخدمة المدنية"، وكانت جبهة "تضامن" أعلنت المشكلة من عدة نقابات عمالية ومهنية رافضة للقانون، وأن التوقيع على استمارات رفض القانون تجاوزت المليون. وتم إخلاء مبنى الضرائب، وتمركزت عربتي أمن مركزي، بالإضافة إلى قوات فض الشغب، وما زالت أعداد المعتمصمين في تزايد.