ذكرت صحيفة " نيويورك تايمز" اليوم أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حذر من أن الوضع في اليمن يشبه القنبلة الموقوتة، بعد أن تأجلت المباحثات الرامية للتوصل الى وقف لاطلاق النار أمس الاثنين لمدة يوم آخر. وكان بان كي مون قد توقف في جنيف امس لحضور المشاورات الأولية التي ترعاها الأممالمتحدة بين حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وجماعة الحوثيين. وقد اجتمع الأمين العام مع ممثلي الحكومة اليمنية وسفراء مجموعة الدول ال16 التي تراقب الوضع في اليمن، غير انه غادر الى نيويورك دون لقاء وفد الحوثيين بعد أن تأخر موعد وصولهم الى جنيف. وتقول الصحيفة الأمريكية أن وفد جماعة الحوثيين الذي يضم 23 شخصا والذي يُعتقد أن من بينهم ممثلون عن الرئيس المخلوع على عبد الله صالح قد رفضوا بدايةََ أن تقلهم الطائرة التي كانت من المفترض أن تتوجه بهم الى جنيف ، وعندما غادروا في النهاية صنعاء تأخرت الطائرة في جيبوتي لأسباب وصفها الأمين العام للأمم المتحدة بانها لوجيستية. وأشارت الى أن بان كي مون اكد قبل مغادرته جنيف ضرورة عمل الأطراف المعنية سريعا للتوصل الى اتفاق، محذرا من أن وجود اليمن اصبح على المحك ، وقال إن هدف المشاورات هو التوصل الى هدنة إنسانية لوصول المساعدات الى المدنيين وكذلك الاتفاق على وقف أطول مدى لاطلاق النار واستئناف الحوار السياسي للتوصل الى تسوية للصراع الدائر في البلاد.