أثارات فتاة موالية لجماعة الإخوان، رفعت إشارة رابعة وهاجمت الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس الأربعاء، ضجة واسعة خلال المؤتمر الصحفي. وأخرج أمن المؤتمر الفتاة فجر علي الطالبة في كلية الطب بجامعة ماينز الألمانية، بعد أن حاولت إحداث هرجا أثناء فاعليات المؤتمر، حيث طلبت أن توجه سؤالًا للرئيس عبدالفتاح السيسي في أعقاب انتهاء المؤتمر، ولم يسمح لها بذلك، فرفعت إشارة "رابعة"، وهتفت بصوت عالٍ في القاعة.
وانتفض الوفد الصحفي المصري واقفا وهتف بصوت عالٍ: "تحيا مصر تحيا مصر"، وكان ممثلو وسائل الإعلام المصرية يشيرون بغضب في أثناء ذلك إلى المرأة التي جرى اقتيادها. وغادر السيسي وميركل القاعة سريعا. وقالت فجر الإخوانية خلال فيديو لها متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها عندما علمت أن هناك مؤتمرًا صحفيًا يجمع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، أرادت أن تحضر لكي تسأل ميركل بعض الأسئلة، وأضافت أن صحفية المستشارة الألمانية هي التي ساعدتها لتسجيل اسمها ضمن الصحفيين. وأضاف: "عندما ذهبت لحضور المؤتمر وجدت اسمها ضمن كشف الصحفيين، وعلمت أن عدد الأسئلة التي يتم إلقاؤها كانت مقتصرة على 4 أسئلة بالضبط، وبعد أن وجَّهت الأربع أسئلة، طلبت من منظمي المؤتمر أنها تريد أن توجَّه سؤالًا ضروريًا للسيسي، فردت عليها منظمة المؤتمر إنه يوجد نظام في المؤتمر، وليس بمقدرتها أن تفعل لها شيئًا، ومع إلحاح الطالبة على توجيهها سؤالًا للسيسي رفضت المنظمة، فقالت لها الطالبة إن من حقها الكلمة ومن حقها أن تعبِّر عن نفسها، فلم تهتم المنظمة بكلامها وتركتها". وتابعت أن مجموعة من الحرس الموجود داخل المؤتمر اقتادوها للخارج، واصطحبها 3 حراس إلى غرفة خاصة ليعرفوا هويتها بالضبط وبعدها أعطوها مستلزماتها وغادرت مبنى المستشارية الألمانية.