استمعت نيابة الأميرية برئاسة المستشار محمد يحيى، لأقوال مأمور وأحد ضباط قسم شرطة الأميرية في واقعة تعديهم على أحد المحبوسين داخل الحجز بالضرب والسب وقصهم لشعره دون موافقته. وأكدوا في أقوالهم أمام النيابة أن المتهم دائم الشغب والتعدي على زملائه داخل الحجز، وأنهم لم يقوموا بالتعدي عليه، وقاموا بالاستشهاد بزملائه في الحبس، الذين قالوا أمام النيابة أن مأمور القسم واحد الضباط كانوا يقوموا بضرب المتهم وسبه دون أي أسباب، ونفوا أن يكون زميلهم دائم التعدي عليهم. وأضافوا أن ضباط القسم "على طول بيرخموا عليه" وقاموا باحتجازه والتعدي عليه بالضرب بعنف، كما قاموا بقص شعره. أمرت النيابة بصرف المأمور واحد الضباط من سرايا النيابة، لحين طلبهم في أي وقت. وكشفت تحقيقات النيابة أن المتهم طالب وتم ضبطه لاتهامه بالاتجار بالمواد المخدرة وقيادة دراجة دون لوحات معدنية، وأنه تعرض لقص شعره زيرو دون موافقته، وتعرضه للضرب. وتبين من التحقيقات أن قص الشعر هي عادة تقوم بها المباحث للمحتجزين وذلك للمحافظة على النظافة، ومنعا لانتشار العدوى أو انتقال أي أمراض. وأظهرت التحقيقات أن واقعة تعرض المتهم لقص شعره على الزيرو جاءت كنوع من أنواع الاعتداء النفسي، وذلك لضبطه في قضية مخدرات. من جانبها استعجلت النيابة تقرير الطب الشرعي للمتهم لبيان ما به من إصابات. كان محامى المتهم تقدم ببلاغ إلى نيابة الأميرية يتهم فيه ضابطي شرطة بالقسم بالاعتداء على موكله والمحبوس على ذمة قضية مخدرات وقيادة دراجة دون لوحات معدنية بالسب والقذف وقص شعره زيرو دون موافقته.