استلام 890 طنًا من القمح بكفر الشيخ منذ بدء التوريد    الثلاثاء 21 أبريل 2026.. الدولار يتراجع 21 قرشا بالبنوك المحلية في ختام التعاملات    جامعة دمياط تطلق الملتقى التكنولوجي الثالث للذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب    وزيرة الإسكان تكلف 25 مهندسا شابا للعمل نوابا لرؤساء أجهزة 6 مدن جديدة    وزيرة التنمية المحلية والبيئة: انتهاء أزمة قش الأرز بشكل كبير.. وإنشاء 655 موقعا لتجميعه    الرئيس السيسي يهنئ رئيس وزراء المجر بفوز حزبه في الانتخابات التشريعية    الاتحاد الأوروبي يوسع العقوبات على إيران ويشدد على حماية الملاحة    ليفربول يدرس استمرار سلوت الموسم المقبل ويعده بصفقات لتعويض رحيل صلاح    الجامعة العربية: إيران تتحمل كامل المسئولية عن هجماتها غير المبررة وملزمة بجبر الضرر    جدو: الوقت لا يسعفنا لتجهيز المصابين قبل مواجهة الزمالك    حسام حسن: غياب الاستقرار الفني وضعف الإعداد سبب صعودنا 4 مرات فقط لكأس العالم    غزل المحلة يقرر فتح المدرجات مجاناً أمام الجماهير في مواجهة بتروجيت    فليك: أرغب في تجديد عقدي مع برشلونة    حبس 4 متهمين بغسل 100 مليون جنيه من حصيلة الغش التجاري وتقليد العلامات التجارية    إحالة أوراق 12 متهما بقتل شاب خلال مشاجرة بالإسماعيلية إلى مفتي الجمهورية    السجن 5 سنوات لمتهم بالإتجار في مخدر الحشيش بمنطقة بولاق الدكرور    جنازة مهيبة لعروس فارقت الحياة بعد ساعات من زفافها في الشرقية    تكريم منى ربيع وحسن جاد في النسخة ال 12 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    محامي هاني شاكر يحذر من تداول أخبار كاذبة عن هاني شاكر: حي يرزق والدعاء أولى من الشائعات    انطلاق عروض مسرح المواجهة والتجوال بجنوب سيناء ضمن احتفالات الثقافة بأعياد تحرير سيناء    مستشفى هليوبوليس: إنقاذ شاب من موت محقق بعد طعنة نافذة بالقلب    دينية النواب توافق مبدئيا على مشروع قانون إعادة تنظيم الأزهر    رئيس جامعة المنوفية يترأس لجنة اختيار عميد كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية    العطيفي: المواطن المستفيد الأول من تعديلات قانون حماية المنافسة    الفريق أسامة ربيع يبحث سبل التعاون المشترك مع نائب رئيس مجلس إدارة شركة تيدا مصر للاستثمار    "دويتو عالمي".. محمد رمضان ينتهي من تصوير كليبه الجديد مع الألماني Mero    ختام تدريب صحفيي محافظات الشرقية والقناة وسيناء بهيئة قناة السويس    عقود لتقديم خدمات التأمين الشامل مع المستشفيات الجامعية والقطاع الخاص بالمنيا    لعزوماتك المميزة، طريقة عمل كبسة الفراخ في أسرع وقت    لست في خصومة مع أحد وسأنحاز للحقيقة، أول تعليق من هاني حتحوت بشأن شكوى الأهلي ضده    استمرار فعاليات الحملة القومية للتحصين ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام بالإسماعيلية    "عربية النواب" تدين المخطط الإرهابي ضد أمن واستقرار دولة الإمارات الشقيقة    حارس ليفربول: صلاح حقق لي حلمي بالتسديد علي    رسالة دكتوراة بجامعة القاهرة تناقش أثر الابتكار على الأداء التنظيمي    حسام داغر ناعيا حياة الفهد: رحيلها أثر فيا بشدة    زوجي توفى بعد عقد القران فهل من حقى المطالبة بالميراث؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    مفتي الجمهورية يوضح شروط الاستطاعة في الحج للنساء    قائمة ريال مدريد - عودة تشواميني.. واستمرار غياب أسينسيو وكورتوا ضد ألافيس    "تعليم الغربية" تعتمد جداول امتحانات نهاية العام لجميع المراحل    الطقس غدا.. مائل للحرارة نهارا وشبورة كثيفة ورياح والعظمى بالقاهرة 27 درجة    وزارة الصحة: اعتماد كامل لمركز أورام كفر الشيخ وفق المعايير المعتمدة دوليا    رغم استبعاده تمديد الهدنة.. ترامب: سنتوصل فى النهاية إلى اتفاق ممتاز مع إيران    مقتل فلسطينيين اثنين برصاص جندي احتياط إسرائيلي في قرية المغير بالضفة الغربية    بعد فيديو متداول.. ضبط شخص سرق أجهزة من شقة طلاب ببني سويف    نشوب حريق داخل مخزن كرتون بالمنطقة الصناعية بأكتوبر    تعرف على برنامج اليوم الأول ل رجال طائرة الأهلي في رواندا    وزارة «العمل»: السبت المقبل إجازة للعاملين بالقطاع الخاص بمناسبة عيد تحرير سيناء    أنغام: بحق اسمك الشافي يارب تشفي حبيبي وأستاذي هاني شاكر    وزير «الصحة» و«فايزر» يبحثان توسيع التعاون لعلاج الأورام والهيموفيليا وتوطين اللقاحات    العمل: 6732 فرصة عمل في 69 شركة خاصة.. والتقديم خلال أبريل الجاري    هشام خرما يعزف مؤلفاته العصرية بالأوبرا    على طاولة النقاش| مقترح برلماني جديد بشأن الطلاق بسبب تعاطي المخدرات والعنف الأسري    الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» لجلسة استماع بسبب شكوى النادي الأهلي    مياه سوهاج تكرم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات    لمواجهة أفكار التخلص من الحياة، الأوقاف تعقد 630 ندوة علمية بالمديريات الحدودية    منير أديب يكتب: الخليج بعد الحرب الإيرانية.. تداعيات الخطر وتوازنات القوة    أحلام ناعية حياة الفهد: تركت مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني    سعد الدين الهلالي: المنتحر ليس كافرا.. والنبي دعا بالمغفرة لصحابي قطع أصابعه لعدم تحمله المرض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالفيديو والصور.. هشام إسماعيل ل"الفجر الفني": محمد سعد أستنفذ شخصياته .. و"فزاع" تجربة مفيدة


- تركت البنك وعملت بالفن، وشخصية "فزاع" تحاصرني
- أحب الجزء الثاني من "الكبير أوي" وندمان على "سالم أبو أخته"
- أتمنى العمل مع الفنان عادل إمام ولو مشهد صغير
- السكبي من أذكى منتجين مصر ومحمد سعد أساء إدارة نفسه و"مكي" يدخل في هيئة التصنيف
- أكره من يرمي بالقمامة من السيارات .. وأتقي الله في عملي

هشام إسماعيل، موظف البنك الذي خلع ملابس الوظيفة الروتينية، وأتجه إلى الفن الذي عشقه منذ مسرح الجامعة، بدأ من "قهوة سادة" بمركز الإبداع الفني، وطار من خلالها للمشاركة بفيلم "طير أنت" وانهالت الأعمال الفنية عليه، فهو يقدم ما يؤمن به فقط، دخل تجربة مع السبكي في "الأنسة مامي، و"كلبي دليلي"، و"سالم أبو أخته" وتراجع لحين عمل فني ضخم، وبدأ حلمه في البطولة وقدم فيلم "فزاع" من بطولته، يرى أن الفن من يغير في سلوك المجتمع لذالك يختار الأدوار التي تجعل المجتمع للأفضل، عن فيلمه الأخير وأعماله المقبلة وآراءه الفنية والسياسية كان ل"الفجر الفنى" معه هذا الحوار.

كيف بدأت مشوارك الفني؟
بدأت عام 1997 من خلال مسرح كلية تجارة وإدارة أعمال بجامعة حلون، وشاركت بمسرحتين مع المخرج نادر صلاح الدين، ثم مع الممثل عبد الرحيم حسن، وكنت أقوم بتقليد الشخصيات وكنت أمارس الفن كهواية، وشاركت بثلاث مسرحيات مع المخرج لينين الرملي، وشاركت مع فرقة أستوديو 2000 قدمنا عدد من التجارب الناجحة في الأوبرا والهناجر، وفي عام 2006 اتجهت لمركز الإبداع الفني مع المخرج خالد جلال، واستمرينا عامين في التدريب على التمثيل والاستعراض والغناء، وظللت أعمل طوال 8 أشهر على الارتجال وكان من نصيبي أني اشارك بمسرحية "قهوة سادة" بالشكل المناسب وتم نجاح العرض نجاحا كبيرا.

وشاركت في أعمال بها احتراف بشكل كبير من أهمهم برنامج "من غير مقص" مع المخرج شريف عرفة، وإعلان لأحدي شركات الاتصالات.

من الذي قام بترشيحك في فيلم "طير أنت"؟
الفنان أحمد مكي والفنانة إسعاد يونس حضروا عرض مسرحية "قهوة سادة"، وكانت "إسعاد" هي الشركة المنتجة والموزعة لفيلم "طير أنت"، وبعد مفاوضات وترشيحات مع عدد من أعضاء المسرحية تم اختياري ومعي محمد سلام، وهذا الفيلم هو البدلة الرسمية والشرعية في عالم السينما، وفي نفس العام شاركت في حلقة مع الفنانة ليلي علوي بمسلسل "مجنون ليلى" وقمت بدور درامي جدا، ووقتها الناس عرفت أنني أعرف أقدم أدوار مختلفة عكس الكوميدي.

وما هى الأساسيات التي تختار بها الأدوار؟
تعلمنا في مركز الإبداع الفني أن الاختيار الأساسي للعمل الفني الذي تقدمه، كيف يكون العمل ثم الدور، هل يستفزك الدور قيمته.. أوقات يوجد عمل فني قيمته تغنيني عن دور ضعيف لا يوجد به استفزاز وتحدي تمثيلي أو ليس هذا الدور الذي أريد أن أقدمه ولكن به نجوم كبار وقتها نهتم بهذا الجزء، وأيضا يوجد عمل فني تقليدي ولا يوجد به نجوم، ولكن دور العمل مميز ومختلف وممكن يظهر الفنان، فهذه المعايير التي أقوم على أساسها اختيار الأدوار.

من الذي اختارك لشخصية "فزاع"؟
أول من بشرني بالشخصية كان أحد مؤلفي مسلسل "الكبير أوي" وهو المؤلف تامر نادي، خاصا بعد نجاح فيلم "طير أنت" فعلموا إننا موهوبين أنا محمد سلام، وقيل لي أن شخصية "فزاع" نريدها بشكل تاني ولا نتوقعك فيها، ولكن قرروا يستعينوا بنا في المسلسل، وبالتشاور مع المخرج أحمد الجندي والفنان أحمد مكي قالوا "هشام هيعمل فزاع كويس"، وبعد قراءتي للورق ووجدت أنها شخصية مختلفة وكوميديه المسلسل مختلفة، وقتها علمت أن المسلسل سوف ينجح، وقولت لنفسي "عار عليا إن دوري لم يحفظ أن فزاع لم يتردد أسمع في كل مكان"، بدأت أعمل على مذاكرة الدور وأتدرب على أشياء صعيدية، وقرأت للشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي، كي أوصل لتركيبة الدور، وأتفوق على نفسي.

هل توقعت نجاح شخصية "فزاع" ؟
توقعت نجاح مسلسل "الكبير أوي" ونجاح العمل يأخذ معه الشخصيات، وأنا قولت عار عليا أنني لم أنجح لأنني قمت بالعمل على نفسي وبذلت مجهود كبير، لأن نجاح المسلسل هينجحني.

وقدمت "فزاع" في "الكبير اووي" وفي إعلان شاي وفي حلقة مع الفنانة إسعاد يونس في برنامجها .

ألا تخاف أن شخصية"فزاع" تحاصرك في مستقبلك ولا تستطيع تقديم ادوار مختلفة؟
مبسوط وسعيد أن شخصية "فزاع" تحاصراني، ولكني أقديم الشخصية بطرق مختلفة، فكل جزء في المسلسل شخصية "فزاع" تختلف فيه عن الجزء الأخر، دائما شخصية "فزاع" جديدة ومختلفة، وبعد 3 سنوات قدمت "فزاع" من خلال إعلان لأحد المنتجات وكانت الشخصية مختلفة عن تماما عن شخصية فزاع في الكبير أوي، وفي برنامج الفنان إسعاد يونس كانت شخصية "فزاع" في إطار جديد ومختلف واعتمدت أكثر على الارتجال، لأن هذه موهبتي وأنا أعمل على ذلك، وهذا من الصعب على كل الفنانين تقديمه فأكثر الفنانين لا يوجد عندها فن الارتجال ويعتمدون على الحوار.

هل "فزاع" شخصيته مختلفة في الفيلم الجديد؟
أنا درست إدارة أعمال وفاهم كيف أستغل منتج في الإطار المناسب، وأنا بالنسبة لي "فزاع" مشروعي الفني الذي أريد أخرج من خلاله كل الفن الذي أتمناه، فكل شخص يراني مثل اللمبي وهذه هي فكرة نجاح الصدفة، ولكن الفنان محمد سعد لم ينجح صدفة ولكنه أساء إدارة الشخصيات التي يقدمها، فأنا بالنسبة لي أعرف متى أوقف "فزاع" وفي اي وقت أظهره، وممكن أقدم بالشخصية مسلسل أطفال أو برنامج أو أغنية، والمستمر في كل مرة في شخصية "فزاع" هي ملامحه وملابسه، ويجب على الفنان دائما محسابة نفسه إذا كان يعمل صح أم خطأ، وإلي أين ذاهب.

رغم اختلاف "فزاع" في كل مرة تقدمه.. ماذا تفعل إذا الجمهور انتقد تكرار ظهور شخصية "فزاع"؟
لا يستطيع الجمهور انتقاد "فزاع"، وكل ما أفعله في تغير الشخصية حتى لا يعرف الجمهور أن ينتقدها، ولكنه ممكن أن ينتقد العمل الفني، ولكن "فزاع" أمر واقع لا يمكن انتقاده لانه دائما في إطار مختلف، وإذا أنتقد الجمهور "فزاع" وقتها أكون أخطأت في حساباتي، ولا أقول أنى أقع في الغلط ولكني أتعلم دائما من أخطاء الآخرين، لأنني لا أسمح أن يأتي أحد ويقول لي "مش هينفع تعمل فزاع تاني".

قلت أن الفنان محمد سعد أساء إدارة نفسه ولكنه من سنين عمل دور تراجيدي درامي مختلف في مسلسل "شمس الأنصاري"..تعليقك؟
دوره كان ليس تراجيدي ولكنه عمل شخصيات خرافية، ولكننا نتحدث عن السينما والتلفيزيون له معايير مختلفة، الفنان محمد سعد مال أكثر الي الشخصيات عنيفة التركيب وفي فيلم "تتح" أستنفذ أخر الشخصيات، فكان جميع ملامح وجه تتحرك، فماذا يفعل المرة القادمة؟

وفي مسلسل "شمس الأنصاري" عمل دورين، الدور الأول يتكلم عن الإنسانيات وهذا ليس ما أعتادنا عليه منه فأصبحت ضده، والدور الثاني كانت الشخصية التي عودنا عليها، فكان يجب عليه من البداية أن يقدم أدوار مختلفة حتى يعمل الجمهور أنه لديه مواهب أخرى.

وهل أنت ضد التصنيف؟
طبعا لأن التصنيف مخصص للناس الضعيفة، الذي لا يجيدون طريق سوى الكوميدان المحبوب الذي لا يقدم غيره، لأنه ضعيف لا يوجد ما يقدمه وليس ه بديل، لأن موهبته محدودة في هذة النقطة.

هل ترى أن الفنان أحمد مكي يتجه الي التصنيف؟
الفنان أحمد مكي ذاهب أيضا في سكة التصنيف، وهذا أسوأ لأنه يقدم مسلسل، فيجعل المشاهد هو من يتحكم به وهذا بداية الضياع، ومكي ذاهب في هذه المنطقة وأتمنى أن لا يقع بها، لأنه بدأ يهتم بوجود مسلسل كبير أكثر من تواجده هو، رغم تواجدي الضعيف في الموسم الرابع، وعدم تواجد الفنانة دنيا سمير غانم في الموسم الرابع، فأصبحت الفكرة أن المسلسل يجب أن يعيش بأي طريقة.

حاولت أن تتحدث مع أحمد مكي ليتراجع عن ذلك؟
تحدثت مع مخرج المسلسل بأن يجب أن يتوقف هذا المسلسل لمصلحة احمد مكي وحده، فإننا لا نخسر شيئا، ولكني لا أستطيع أن أتحكم في ما يقدمه كل شخص، ولكن من الذكاء الفني والموهبة المتجددة أن يتيح له أن يغير ويقدم الأفضل.

هل ترى أن الجزء الثالث من "الكبير أوي" حقق نجاح من الأجزاء الأخرى؟
لا أستطيع تحديد مقاييس النجاح لأن مقياس النجاح بمصر مختلف، وأنا أحب الجزء الأول والثاني جدا، ونسب المشاهدة لا يستطيع أحد تقيمها، ولكن "الكبير أوي" على مستوى فكر المخرج ومستوى المؤلف نجم العمل والممثلين المساعدين، في جميع حالاته فهو أفضل من جميع المسلسلات الكوميدية، لأن المسلسل الأخرى تصنع بطريقة سطحية ومفهومها عن الكوميديا قديم، والإمكانيات لا تسمح لهم بعمل كوميديا متطورة.

ما الأدوار التي ترى فيها نفسك أكثر وتحب تقدمها لجمهور؟
نفسي أقدم موضوعات، وأقدم العمل الذي يغير الناس للأفضل، فإذا لم أغير الناس للأفضل فماذا أنا استفدت، الفنان من يقوم بفروض اختياره وزوقه على المجتمع، واختيار المشاهد وزوقه يقوم على زوق الفنان، أحب أقدم مواضيع اجتماعية لم تقدم من قبل، خاصا أن المواضيع الإنسانية متجاهلة، ويكون بها مواقف كوميدية في كل وقت تغير الناس لسلوكيات أفضل.

هل ترى أن دور البطولة جاء مبكرا؟
جاء في الوقت المناسب، أنا استغليت الشخصية في إطار مناسب للفيلم ويناسب الشخصية أن يكون لها فيلم بهذا الشكل اللي أنا كاتبه، في التوقيت المناسب والشخصية في عز تواجدها، عكس ان تكون الشخصية في المنحنى وابدأ أصنع الفيلم، والآن أنا في حملة إعلانية ناجحة، وممكن أفكر في جزء ثاني ولكن بعد أن أقدم نفسي بشكل سينمائي مختلف، واذا نجحت شخصية فزاع في الفلم هفكر في تقديمها بطريقة مختلفة، واذا ظلت كما هي لا تصعد الي فوق وظلت في مكانها لا أفكر في تكرار التجربة، ولكن على الأقل أكون تحملت مسؤلية فيلم سينمائي.

حدثني عن شخصية "فزاع" في فلمك الجديد؟
شخصية "فزاع" في الفيلم تقدم أشياء لا يمكن توقعها، ولكن قيمة الشخصية في الفيلم هي قيمة البحث عن تحقيق حلمك في النجاح، وهذا لا يتم بين يوم وليلية ولكن يجب أن تخوض رحلة طويلة في الحياة عشان توصل أن الصعوبات التى تواجها هي إفادة لك، غير التخيلات أن الحياة سهلة ومجرد أن تحلم تستطيع تحقيق الحلم.

هل تتخوف رد فعل الجمهور تجاه الفيلم؟
أي فنان محترم يحب عمله ويحترم موهبته ويخاف على عمله يكون قلقان من أي شي يقدمه، لو كان حاسس أن كل ما يقدمه حلو أو أن ليسه له قيمة فهو فنان لا يحترم فنه ولا يعلم قيمته.

ومن الفنانين الذين أثروا في هشام إسماعيل؟
الفنان الراحل نجيب الريحاني بالنسبة لي تجربة مهمة في الحياة والكفاح الفني، والفنان الراحل إسماعيل ياسين بأنه يستطيع أن يضحك الجمهور من لا شيء، والراحل الكبير فؤاد المهندس وأفكاره الي يقدمها في أفلامه، وجميع الفنانين القدماء تعلمت منهم أشياء كثيرة.

من الفانين الي تحب تشاركهم دور البطولة في المرة القادمة؟
أتمنى العمل مع الفنان الكبير عادل إمام في فيلم سينمائي، حتى لو كان دور صغير، وأتمنى أشترك في بطولات جماعية مع شباب موهوبين ومحققين نجاح من جيلي، ي فنانين كبار نفسي اعمل معهم حاليا مثل "خالد الصاوي، وكريم عبد العزيز" فهم نجوم موهوبين.

وما رأيك فى سينما السبكي؟
السبكي من أذكى منتجين مصر، هو يدير السينما بالعقلية التى تسمح له أن يربح، لأن السينما صناعة وهو يصرف أموال ويريد إعادتها، فلولا ذوق الجمهور أختلف وأصبح يحب هذا النوع ما كانوا فعلوا ذلك، لكن لو الذوق العام السائد عند المنتجين الآخرين الذين يجب عليهم الإنتاج بكثافة أصبح ذوق راقي وينتجون أشياء مثل الروايات والأعمال الكوميدية العاقلة، هو سوف ينتج الأعمال التي ينتجها الآخرون، السبكي مصنع ينتج جميع أنواع السلع وكل شخص يختار ما يريد أن يشاهده، وهو لا يفسد الأخلاق فهو وجدها فاسدة بسبب بعض المسلسلات وبعض الأفلام، ومن منتجين عزفوا عن الإنتاج.

ما رأيك بمشاركتك في أفلام "السبكي"؟
أنا شاركت معه في فيلم "الأنسة مامي" والفيلم كان اجتماعي وعجبني الدور، وعملت معاه "كلب دليلي"، وشاركت في فيلم "سالم أبو أخته" وغير راضي عن الدور عن الفيلم ولكن كنت راضي عن نجم العمل الفنان محمد رجب، ولكني كنت أريد أن أخوض هذه التجربة وأتعلم الميزة والعيب وأكتشف عن الأزمة فين، وأكتشف إنك تريد تغير العمل للأفضل، ولكن تكتشف أن جميع عوامل النجاح التجاري هي الأساسية، وأنا أعتمد على نجاح العمل الفني أكثر.

ما أكثر الأشياء التي ينتقدها هشام إسماعيل في المجتمع المصري؟
أنتقد في المجتمع المصري أنه لديه إمكانيات كبير ليصبح عظيم وهو مُصر أنه لا يكون حاجة عظيمة، فكل الصفات الحسنة في الشعب المصري لكنه لا يريد استخدامها، أنه يتكلم عل الغير ويركز مع الغير، يجب أن يركز في عمله، ويكون متعاون، ويكون لديه فكرة التعاون والمكسب للجميع، ولكن مبدأ الأناني يضيع المجتمع، وأهم شيء أن لا نلقى القمامة على بعض في الشوارع، ويكفي إلقاء القمامة في الشوارع، خاصا الناس التي لديها سيارات أنتم محترمون لا تلقوا القمامة في الشوارع، وأحتفظ بها في السيارة.

ما الأشياء التي تراها تأثر في الشارع المصري من خلال السينما؟
السلوك العام الذي يخاف أن يفعله في الحقيقة والسينما تظهر له أنه سلوك طبيعي، فوقتها يبدأ أن يفعله بجرأة مثل المخدرات والدعارة، السينما عليها ألا تبرز هذه السلوكيات، وأي سلوك الإنسان يفعله على استحياء والسينما تقدمه بشكل فج وممتع فهو يبدأ يفعله بشكل فج وممتع، هذه أكثر الأشياء التي تغضبني في الفن عموما.

أخيراً.. ماذا تقول لنفسك وهل أنت راضي عن تجربتك فى الفن؟
الحمد لله رب العالمين راضي في أي يحدث لي، لأنني أتقي الله في عملي وبراعي ربنا في عقلي الذي أعطاني إياه، وبراعي موهبتي الذي أعطاهاني الله بقدر ما أستطيع، لأنني لا أسير حامل لواء رسالة الفن، وأنا ليس رسول الفن عند الجمهور، أنا أجتهد في ما استطعت وراضي عن اجتهادي، وأتمني أن اجتهادي يزيد حتى أستطيع تقديم ما أحلم به.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.