رصدت صحيفة "البايس" الإسبانية، الاتفاق النووي الإيراني الذي تم مؤخرًا بين دول مجموعة "5+1"، والتي تضم أمريكا وألمانيا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وإيران، مشيرة إلى تصريح رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، الجمهوري بوب كوركر، الذي قال إنهم يحتاجون تصويت 67 نائبًا ليكون بإمكانهم معارضة أوباما حال تمرير الاتفاق النووي مع إيران، بينما أكد أنه يتوقع 64 أو 65 نائبًا جمهوريًا موحدين ضد سياسة أوباما تجاه إيران. ويعتمد الجمهوريون على 54 مقعد في مجلس الشيوخ مقابل 46 للديمقراطيين منهم 2 مستقلين، وهذا يعني أن الجمهوريين حال المحافظة على وحدة أصواتهم فإنهم سيحتاجون فقط إلى 13 صوتًا فقط من جانب الديمقراطيين لفرض حصار على أوباما.
ويسعى الجمهوري كوركر بجانب سيناتوريين ديمقراطيين إلى تمرير مشروع قانون يسمح للكونجرس بمراجعة اتفاق نووي نهائي مع إيران وإلغاء العقوبات المفروضة عليها خلال 60 يوماً بعد توقيع الاتفاق، ويجبر الرئيس الأمريكي على مراجعة الاتفاقية النووية كل 90 يومًا في حال تملص إيران من تنفيذ الاتفاق، وفي حال عدم حصولهم على الأغلبية المطلوبة لتمرير مشروع القانون، فإن أوباما يستطيع إلغاء العقوبات على إيران بمفرده.
في حين طالب مشرعون من كلا الحزبين "الديمقراطي والجمهوري" بأن يكون صوتهم مسموعًا وذلك بعد إعلان إتفاق "لوزان" الخميس الماضي بين إيران والقوى الكبرى، ولم يخفي بعض الديمقراطيين غيظهم من تقارب وشيك بين أمريكاوإيران.