هنأت حركة الضغط الشعبي، اللواء ياسين طاهر، محافظ الإسماعيلية الجديد على توليه قيادة الهرم الإداري بالمحافظة، خلفاً للواء أحمد القصاص، المحافظ السابق. كانت حركة المحافظين، قد شملت تعيين اللواء ياسين طاهر، محافظاً للإسماعيلية، خلفاً للواء احمد بهاء الدين القصاص، بعد أكثر من عام ونصف قضاها الأخير في المدينة الهادئة.
وطالبت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، المحافظ الجديد بضرورة الابتعاد عن أصحاب المصالح الخاصة من العاملين بالديوان العام والصحفيين وعدد من المنتفعين.
وأضافت أن الإسماعيلية، تحتوي على عدد كبير من الملفات الشائكة التي عجز المحافظ السابق في حلها، مطالبة اللواء ياسين بالاهتمام بها والعمل على إنهاء أزماتها.
وأكدت أن ملفات الإسكان والصحة والتعليم والبنية الأساسية تعد الأبرز على الساحة بالإسماعيلية، في ظل تكرار ظاهرة سقوط العقارات القديمة بمنطقة الكاكولا بالتزامن مع طرح الإسكان الاجتماعي لمحدودي الدخل بما لا يتناسب مع حقيقة ظروفهم المعيشية، فضلاً عن أزمة ارض فيديكو التي خصص منها مساحة كبيرة لإنشاء مساكن للشباب، في الوقت الذي طرح فيه المحافظ السابق باقي الأراضي للمزاد العلني بما يعني ارتفاع أسعار الوحدات السكنية المزمع تسليمها للشباب، بينما يمثل ملف الصحة أهمية بالغة لدى المواطنين خاصة بعد تدهور القطاع الصحي في الآونة الأخيرة داخل المستشفيات الحكومية التي وصل فيها حجم الإهمال إلى التلاعب بأرواح المواطنين مطالبة بتوجيه دعم الدولة ومساندتها، لجمعية أصدقاء المستشفى العام، التي وصفتها بالمهمشة في الوقت الراهن لعدم قيامها بدورها الحقيقي في تقديم الدعم اللازم للمرضى.
وأوضحت، أن مشروع نفق الثلاثيني حرم العديد من فئات المجتمع الاسماعيلي خاصة المعاقين وكبار السن من الاستمتاع بمزاياه التي افتقدت لتقديم خدمات لهؤلاء نتيجة تجاهل إنشاء أماكن مخصصة لعبور النفق.
وأشارت "المصري" إلى أهمية توظيف طاقة الشباب بالمحافظة في العمل المناسب، واستغلال المناطق الصناعية والاستثمارية بالشكل الأمثل الذي يعود بالنفع على البلاد والمواطنين، وإعادة تأهيل الشباب لسوق العمل وخاصة لتعمير سيناء الواجهة الشرقية للإسماعيلية الجديدة
واختتمت مؤسِّسَة الحركة، مطالبها للمحافظ الجديد بضرورة الاهتمام بالمظهر الحضاري للإسماعيلية، المرتبط بأزمة القمامة التي انتشرت بشتى أنحاء المحافظة، وضرورة اللجوء للحلول المقترحة من الحركة حول إنشاء مشروع صغير لتدوير القمامة بالجهود الذاتية، وهو ما تجاهله تماماً المحافظ السابق.