نعت الهيئة العامة لقصور الثقافة ببالغ الحزن الجنودَ المصريين الذين سقطوا مساء أول أمس، ضحايا حادث الإرهاب الدموى فى محافظة شمال سيناء بعد أن أُطلقت قذائف صاروخية على مقرات أمنية وسكنية في مدن العريش والشيخ زويد ورفح، مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، وذلك فى محاولة يائسة للنيل من قوة مصر وتفتيت وحدتها وتماسكها الوطنى. وأعلنت الهيئة العامة لقصور الثقافة الحداد ثلاثة أيام فى جميع مواقعها الثقافية بمحافظات مصر تُعلَّق خلالها الأنشطة والعروض الفنية، وأكدت الهيئة العامة لقصور الثقافة أن هذه المحاولات الأثمة اليائسة لن تزعزع وحدة النسيج المصرى بين أبناء الوطن الواحد، ولن تزيد التفافَ الشعب المصرى حول جيشه إلا قوةً، وتدفعه إلى بذل مزيد من التضحية من أجل استقرار الوطن وبناء الدولة المدنية التى تقوم على مبادئ ثورة 25 يناير 2011م وموجتها الثانية في 30 يونيو 2013م، وأن ذلك مما يدفع الهيئة إلى بذل مزيد من الجهود من أجل استعادة العمل الثقافى ومواجهة قوى الظلام والتخريب ومساندة الدولة فى حربها ضد الإرهاب، وفى سياستها الداعمة لبناء الدولة المصرية الحديثة.