استغلت جماعة الإخوان المسلمين في الفترة الأخيرة أسماء بعض النجوم بنشر الشائعات أنهم من مؤيديهم وكان ذلك من أجل السيطرة على جمهور هؤلاء النجوم وبالتالي زيادة شعبية الجماعة لدى الجميع ولكن قد فشلت جميع تلك المحاولات والتي قام النجوم بتكذيبها ونفيها تماما والتأكيد على أن ليس لها اى أساس من الصحة. تأتى في البداية النجمة جيهان فاضل والتي كانت أولى ضحايا تلك الشائعات حيث قامت جماعة الإخوان المسلمين بإنشاء حساب مزور لها يحمل اسمها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر وقاموا بنشر تغريدات عديدة مؤيدة للجماعة , وأكدت فاضل أنه ليس لها علاقة بهذا الحساب وان الجميع يعلم أنها من اشد المؤيدين لثورة الخامس والعشرين يناير والتي لم يكن هدفها وصول الإخوان للحكم كما إنها كانت من اشد معارضيهم طوال الفترة الماضية. تليها النجمة هالة فاخر والتي تعرضت منذ أيام إلى كثير من الشائعات بعد أن قام بعض الأشخاص بنشر صورة لها وهى تحمل شعار معتصمي رابعة وهو ما أثار استياء العديد من جمهورها, وأكدت فاخر أن هذه الصورة هي مأخوذة من إحدى إعلانات السمن التي كانت تقوم بها وليس لها علاقة بشعار معتصمي رابعة نهائيا. كما تعرض النجم أحمد عز لمثل تلك الشائعات أيضا بعد أن استغلت جماعة الإخوان المسلمين جماهريته الكبيرة وقامت بإنشاء حساب مزيف له على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وكذلك تويتر وقاموا بنشر بعض التغريدات التي تدين الجيش والرئيس الحالي عدلى منصور , وقد أشار عز أن ما نشر ليس له أساس من الصحة كما أنه ليس له حساب على اى من مواقع التواصل الاجتماعي وأن الجماعة تريد فقط استغلال اسمه. وأخيرا جاءت النجمة كندا علوش والتي تعرضت لحملة كبيرة من الشائعات بعد أن نشرت صورا لها وهى تشير بإشارة اعتصام رابعة وهو ما أثار استيائها بدرجة كبيرة وأوضحت الأمر قائلة أنه بالفعل هذه صورها وليست مفبركة ولكنها تم التقاطها منذ فترة كبيرة عندما كانت برفقة الأطفال السوريين في إحدى مدن الملاهي وقامت بهذه الإشارة بتلقائية شديدة وقد أشارت أيضا عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلة فوجئت بتداول صورة على وسائل التواصل الاجتماعي تدعي تضامني مع اعتصام رابعة العدوية)، وأنا من موقعي هذا أؤكد تضامني مع خيارات الشعب المصري العظيم في تحركه الجبار في (30 يونيو)، ونزولي إلى الميادين معهم كتفًا بكتف من منطلق رفض الاستبداد دينيًا كان أم شموليًا وأضافت أرفض كذلك دمج الدين بالسياسة وتدخل رجال الدين في شؤون إدارة البلدان العربية، ولذلك فأي استغلال للصورة الملفقة لا يمثلني وهو عار عن الصحة