مساعد وزير الداخلية لشئون الانتخابات :. مستعد لإجراء الانتخابات بالقائمة النسبية أو الفردية طبقا لما يقره المجلس الأعلى للقوات المسلحة ودعوة للفصل بين الأحوال المدنية ووزارة الداخلية لإخراج برلمان نزيه يصنع دستور جديد لمصر
عقدت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان مؤتمر دولي تحت عنوان النظم الانتخابية والتحول الديمقراطي تجارب وخبرات دوليه من اجل مصر الديمقراطية بحضور عدد من ممثلي المجتمع المدني بالإضافة إلي حقوقيون من مؤسسة فريدريش ناومان الذين تحدثوا عن الديمقراطية ومفهومها النسبي وطرق تطبيقها بين دول العالم وطرق استوعبها واستوعب نتائجها كما طرح سؤلا أثناء المؤتمر عن مدى السماح لممثلي النظام السابق الترشيح في الانتخابات التي سوف تشهدها مصر خلال الفترة القليلة القادمة وصرح محمد رفعت القمصان مساعد وزير الداخلية لشئون الانتخابات بأنه أعد مشروع لتعديل الدوائر الانتخابية لتقسيم الإداري وأعاده تطبيق بالرقم القومي , وأكد على استعداده التام لإجراء الانتخابات بأى الطرق سواء كانت بالقائمة النسبية أو لقائمه الفردية طبقا لما تقره السلطة أو المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتطبيق أى من النظامين نظام ويكمل وسوف ألتزم بتنفيذه وأشار إلي تجربة استفتاء على التعديلات الدستورية الأخيرة وعن طريق الدلاء بالصوت عن طريق الرقم لقومي وعن مدى أعطاء الفرصة الأكبر إلي المصريين فالمشاركة بالإضافة إلى تمكين مصرين في الخارج من ألإدلاء بأصواتهم عن طريق إرسال نموذج للسفارة المصرية في الخارج للقيد الراغبين داخل الجداول الانتخابية كما طالب الحضور بخروج الأحوال المدنية والسجل المدني بفصل عن وزارة ألدخليه وأعداد قوائم القادمة بشكل يليق مع مجلس شعب يصنع دستور لمصر لفترة طويلة وأيد جمال زهران نظام القائمة النسبية مؤكدا على إن مصر تحتاج إلي نظام سياسي جديد مشيره إلي انه رافض النظام الرئاسي واصف إياه بأنه نظام فرعوني كان يتيح الفرصة لجمال مبارك اغتصاب مصر مؤكداً على انه ضد فكرة استعجال الانتخابات حتى تخرج الأحزاب التي كانت مجمدة إثناء العصر البائد من سجنها بالإضافة للسماح بمشاركة للمستقلين بشكل أوسع وتدخل جماعة الإخوان المسلمين كالمستقلين مشيرا إلي النظام الفردي بأنه نظام القبيلة والبلطجة وتحدث وليفر ليمبيرك ممثل مؤسسة فريدريش ناومان مؤكدا على إن 15 ألف عضو لإنشاء حزب طبقا لتمثيلهم الجغرافي من القيود التي تقع على عاتق تكوين الأحزاب السياسية وتحتاج إلى نقاش سواء الانتخابات قامت على طريقة النسبية أو على الطريقة الفردي وان النظام الانتخابي يريد تحقيق فكرة الأولويات وكيفه تحقيقها لان الشعب المصري يسعى يسعي الشعب المصري إلي لإيجاد حكومة مستقره ذات كفاءة مشيرا إلي أن علاقة المواطن وممثله عامل مهم ولابد إن يكون قائم على نظام مشروعا تحت رؤية دستوريه