نشرت صحيفة الاندبندنت خبرا اوردت فيه انه اصيبت سيارة تابعة لمراقبي الاممالمتحدة في انفجار وقع في بلدة الغجر السورية المركزية في خان شيخون أمس. وقال واحد من فريق المراقبين انه لم يصب أي منهم"ذهبنا للمراقبة وبعدها وقع تبادل لاطلاق النار "، مضيفا أن الانفجار الذي دمر سيارة أعقب اطلاق النار. و قد قال انه الفريق القوي فقد سياراته وكان يحاول تنظيم عودتهم سالمين الى قاعدته. دون الخوض في تفاصيل. وقال مراقب آخر ان الفريق كان مع متمردي الجيش السوري الحر. وأظهرت لقطات شبكة الانترنت التي قال نشطاء انه تم تصويرها في خان شيخون سيارة بيضاء من النوع الذي يستخدمه مراقبو الأممالمتحدة، مع الأضرار التي لحقت جبهتها و انها يمكن أن تكون ناجمة عن انفجار أو ارتطام. واضاف مراقب اخر "نحن آمنين مع الجيش الحر ونحن في انتظار فريق (الاممالمتحدة) لانتشالنا". وجاءت الأضرار التي لحقت بسيارة الاممالمتحدة باعادة انتخاب (المجلس الوطني الأعلى) للمعارضة السورية للليبرالي برهان غليون رئيسا له أمس. وقد قاد السيد غليون، الأكاديمي العلماني، المعارضة الي المنفى منذ إنشاء المجلس الوطني الأعلى في العام الماضي لمعارضة حكم الرئيس بشار الأسد. واتهمه بعض النشطاء انه منشق عن المعارضين داخل سوريا و انه فشل في توحيد الحركة.