عقدت لجنة تنسيق الأحزاب السياسية والقوى الوطنية والشعبية بالدقهلية، لقاءً مع الدكتور "محمد القناوى" رئيس جامعة المنصورة، حيثوا ناقشوا معه عدد من الموضوعات الهامة الخاصة بالجامعة، ومشاركة الجامعة فى خدمة المجتمع الدقهلاوى. وقد شهد اللقاء أهم المستجدات السياسية والتعليمية ومقاومة الإرهاب داخل جامعة المنصورة، وقامت اللجنة بمناقشة المنظومة الصحية داخل مستشفيات الجامعة وبالأخص مستشفى الطوارىء، والمستشفيات المتخصصة وما تعانيه هذه المستشفيات من فقر فى الخدمات التى تقدم للمواطن، وذلك رغم الضغط الرهيب من الوافدين عليها ليس من الدقهلية فقط بل وافدين من الجمهورية بأكملها.
كما تحدث عن الصرح الطبى العالمى ومستشفى الكلى التى أصبحت بمنارة منظومة علمية عاملية تقدم الخدمة الطبية الفائقة، وناقشت اللجنة مع رئيس الجامعة المجهودات التى تقدمها جامعة المنصورة فى كافة المجالات البحثية وتنمية المجتمع.
وقال الدكتور "محمد القناوى" الوافد الجديد لرئاسة جامعة المنصورة أن الجامعة التى تواجه الآن الإرهاب الأسود، والذى تقوم به جماعات العنف والإتجار بالدين، إلا أنها لم تنسى دورها التعليمى وخدمة المجتمع.
وأضاف القناوى أن الجامعة تقدمت بمشروع الأتوبيس النهرى الذى سوف يقوم بدور هام فى حل أزمة المرور الخانقة فى عاصمة الدقهلية مدينة المنصورة، وتساءل لماذا لم يتم تفعيل هذا المشروع الهام حيث تم رصد مبلغ عشرة ملايين من الجنيهات للبدأ فى المرحلة الأولى منه!!!
كما تحدث القناوى عن مشروع صناعى ضخم تتبناه الجامعة لإقامة مشروعات صناعية تقوم على تفعيل دور الجامعة فى مجال البحث العلمى، وقال أنه تم إضافة 115 فدان لصالح الجامعة لإاقامة عدد من المشروعات الصناعية والهندسية وخدمة البيئة على هذه المساحة، مضيفاً أن ذلك سوف يجلب للجامعة ملايين الجنيهات، بالإضافة إلى تنمية السوق المحلى بأهم المنتجات ذات الجودة العالية.
وأضاف رئيس الجامعة أن هناك مشروع سياحى ضخم سوف يقام على حدود جامعة المنصورة من الجهة الخلفية وهو إقامة ممشى سياحى وتجارى، مؤكداً أن ذلك سوف يحقق عائداً يقدر نحو 60 مليون جنيه سنوياً دون أن يكلف الجامعة جنيهاً واحداً. بالإضافة إلى كونه مشروع حضارى ضخم يضاف إلى مدينة المنصورة.
ومن ناحية آخرى تقدمت لجنة تنسيق الأحزاب السياسية والقوى الوطنية والشعبية بالدقهلية بالمشاركة خلال اللقاء بعدة إقتراحات من بينها، عقد بروتوكول تعاون بين رئيس جامعة المنصورة والدكتور "مجدى حجازى" وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، لخدمة المواطنين بالدقهلية.
كما تحدثت اللجنة حول التخطيط العمرانى لمدينة المنصورة التى أصبحت تفتقر لأهم المقومات الحضارية لمدينة أصبحت من المدن المكتظة بالسكان، مضيفة اللجنة ومشكلة تلوث مياه الشرب.
وطالبت اللجنة بتنمية البحث العلمى والابتكار خدمة للمجتمع الدقهلاوى بالاضافة الى شعب مصر، خاصة فى مجال البيئة.
وفى نهاية اللقاء أعلنت لجنة تنسيق الأحزاب السياسية والقوى الوطنية بالدقهلية، دعمها لرئيس جامعة المنصورة وقيادات الجامعة فى مواجهاتها لضرب بؤر الإرهاب الدموى داخل الجامعة، مؤكدة اللجنة أنه أصبح سرطاناً يهدد مؤسسات الجامعة التعليمية وكيفية مواجهة هؤلاء أو المغرر بهم، سواء كانت فكرياً وسياسياً وقانونياً.
وتشهد اللجنة فاعلية بمشاركة والتى تشمل "لجنة تنسيق الأحزاب "حزب الوفد، حزب التجمع، الحزب العربى الناصرى، حزب التحالف الشعبى الإشتراكى، حزب الوفاق القومى، حزب المؤتمر، حزب الأحرار، حزب مصر المستقبل، الحزب الإشتراكى، حزب مصر أكتوبر، اللجنة الشعبية الفلسطينية، إتحاد شباب الأحزاب والقوى السياسية"