زعم عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي، أن الجنود المصريين الذي لقوا حتفهم في الحادث الإرهابي بمنطقة كرم القواديس العسكرية قتلوا في ليبيا وليس في سيناء. وتداول عدد من رواد مواقع التواصل صورًا لكيرلس فاضل الذي لقي حتفه برفقة 27 مجندا، إثر استهداف جماعة "أنصار بيت المقدس" لمنطقة كرم القواديس العسكرية، يزعمون أنه قُتل في ليبيا.
وزعمت صفحة "غرفة عمليات ثوار ليبيا" في تدوينة لها أن "الجنود المصريين ال33 قتلوا مرتين، مرة على أيدي أسود مجلس شورى الثوار ببنغازي، والمرة الأخرى عندما فجرت المخابرات الحربية المصرية جثامينهم، وأدعت أنهم قد قضوا نحبهم نتيجة تفجيرات إرهابية بسيناء".
وروّج عمرو عبدالهادي الناشط السياسي المحسوب على جماعة الإخوان الإرهابية، أيضا أن الجنود قتلوا في ليبيا حيث قال: "كل اخبار تفجيرات سيناء القادمة هي اكاذيب و كل الجثث التي سيعلن عنها ستكون من جنودنا الذين سيقتلون في ليبيا".
اعتمد الإخوان في ترويجهم للشائعة أن الجنود المصريين قتلوا في ليبيا وليس في سيناء، على صورة لكيرلس وخلفه عبارة مكتوبة على الحائط "لقد مات القذافي"، وهو ما رأوه بأن كيرلس لقى حتفه على الحدود المصرية الليبية وليس بشمال سيناء.
أما الشهيد كيرلس، قطع كافة الشكوك والأكاذب، خلال تدوينة له على صفحته الشخصية ب"فيس بوك"، يوم 21 أغسطس الماضي، تفيد بأنه يقضي الخدمة العسكرية في كرم القواديس بشمال سيناء، قائلا: "رغم صعوبتها بس بجد أحلى أيام قضتها في حياتي، اتعلمت فيها اللي كان مستحيل اتعلمو بره الجيش، وبجد فخور أن جيشي في شمال سيناء".
وتظهر خاصية التتبع في "فيس بوك" تصفح كيرلس للموقع من منطقة العريش بشمال سيناء منذ 4 أشهر، والتي لم تتغير حتى وفاته.