ذكرت صحيفة "الإندبدنت" عن قصة ضابط عراقي يدعي "علي" أفلت من رصاص مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش" في مجزرة ارتكبوها بحق 770 أسيرا عراقياً بمدينة تكريت عقب سيطرتهم عليها. وكشفت الصحيفة أن "علي" نجا منهم بعد أن مثل للموت في حين لم تصبه طلقاتهم واستطاع الهرب بمجرد حلول الليل، بعد أن نفذ التنظيم إعداما جماعيا بحق 770 أسيرا بخمسة مواقع بتكريت عقب سيطرتهم عليها في يونيو الماضي.
وقالت الإندبدنت أن "على" هو أحد الناجين من مذابح داعش في واحد من أحدث ثلاثة مواقع إعدام جماعي تم إكتشافهم بالأراضي العراقية مؤخرا بعد أن تم أسره أثناء محاولته الفرار من إحدى القواعد العسكرية في الثاني عشر من يونيو الماضي.
وقال الضابط البالغ من العمر ثلاثة وعشرين عاما أن مسلحي داعش جمعوهم في شاحنات في مجمع القصر الرئاسي بمدينة تكريت ثم أوقفوهم صفوفا واطلقوا النيران عليهم جميعا ولكن الرصاص لم يصبه فتظاهر بأنه ميت حتى حل ظلام الليل ولاذ بالفرار.
واختمت "الإندبدنت" بوصفها، أن مجزرة القصر الرئاسي التي نجا منها "على" هي الأبشع في المواقع التي شهدت مجازر جماعية بتكريت والتي تم اكتشافها مؤخرا، على الرغم من أن لقطات الأقمار الصناعية لمكان الحادث عقب ارتكابه بأيام لم تجد أي دليل على جثث الضحايا به ولكنها لم تلتقط سوى آثار دمائهم.