نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا اوردت فيه ان قائد القوات المسلحة المصرية رفض السبت اتهامات بأن الجيش ألق بثقله وراء مرشح في الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل بعد يوم واحد من تظاهر الآلاف ضد الجنرالات الحاكمين. وجاء في بيان صادر عن المشير حسين طنطاوي ، قائد المجلس العسكري الذي يحكم مصر منذ الاطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك في العام الماضي، بعد يوم واحد من احتشاد عشرات الآلاف من المصريين في ميدان التحرير بالقاهرة لإدانة الحكم العسكري. واتهم المتظاهرون الجنرالات بمحاولة التلاعب في انتخابات مايو الرئاسية. وقال طنطاوي في تدريبات عسكرية السبت، ان القوات المسلحة تركز في الوقت الراهن على تسليم السلطة لحكومة مدنية منتخبة، وليس على تعليق السلطة. كما أصر على ان الجيش ليس اختيار مفضل في السباق الرئاسي. ونقلت الصحيفة عن طنطاوي قوله من قبل كالة انباء الشرق الاوسط "ان القوات المسلحة تقف على مسافة متساوية من جميع الأطراف من دون الانحياز إلى أحد الجانبين على حساب طرف آخر"، وقال ايضا ان الجيش كان قادرا على الرد على الشتائم ب "عنف بقبضة من حديد"، ولكن هذا الجيش لن يفعل ذلك من اجل الحفاظ على مصر آمنة. الجيش كان يستخدم أعمال العنف الدامية خلال العام الماضي لتفريق الاحتجاجات ضد حكمه. ان الهدف من هذه الانتخابات المقرر أن تبدأ 23 مايو ان تكون علامة فارقة في تحول مصر: اول اختيار حر لرئيس الدولة بعد عقود من الحكم الاستبدادي. بعد تثبيت الرئيس، ستقوم القوة العسكرية بتسليم السلطة.