أكد مصدر أمنى على إرسال مصلحة السجون خطاباً رسمياً إلى محكمة جنايات القاهرة المنعقدة فى التجمع الخامس، تعتذر فيه عن نقل 43 متهماً محبوساً إلى مقر المحكمة لنظر أولى جلسات محاكمتهم وطفل وفتاة "مخلى سبيلهما"، باتهامات التجمهر أمام مقر السفارة الأمريكية وفندق الفور سيزون، يوم 16 أغسطس الماضى، عقب فض اعتصام رابعة العدوية وذلك لاعتبارات أمنية. تعقد الجلسة برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله، وعضوية المستشارين أحمد الدهشان وعمرو فوزى، وأمانة سر أحمد فهمى وأيمن عبد اللطيف.
تحمل القضية رقم 8218 لسنة 2013 جنايات قصر النيل، وترجع وقائعها إلى يوم 16 أغسطس من العام الماضى؛ حيث تجمهرت مسيرة لجماعة الإخوان الإرهابية المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسى، فى ميدان الجيزة واتجهت إلى السفارة الأمريكية مروراً بشارع كورنيش النيل، فاشتبكوا مع قوات الأمن المكلفين بتأمين المبنى الدبلوماسى، وأطلقوا على أفراد الحراسة أعيرة خرطوش ورشقوهم بالحجارة وزجاجات المولوتوف بقصد قتلهم، فأصابوا النقيب الحسين أشرف بطلق خرطوش فى كتفه الأيسر، وأصابوا المجند ياسين نعمان بخرطوش أسفل العين اليمنى، وأصابوا المجند محمد عبد العاطى بخرطوش فى قدمه اليمنى وذراعه الأيسر وفخذه الأيمن.
كما اقتحموا فندق "الفورسيزون النيل بلازا" وأحدثوا تلفييات بواجهة الفندق ومداخله الزجاجية وكسروا كاميرات المراقبة، والواجهات الرخامية به، وسرقوا أجهزة الحاسب الخاصة باستقبال الفندق.