التقى الدكتور محمد سليم العوا بأهالي محافظة الإسكندرية بالأمس في لقاء حاشد استمر لأكثر من ساعتين حيث أكد أن الفوضى التي نراها الآن فوضى ضرورية لأننا الآن تحت إدارة وحكومة مرتعشة مناشاً المواطنين إلتزام الصبر والصمود حتى انتخاب رئيساً يأتي ليدير شئون البلاد. وتحدث العوا عن نفسه قائلاً أنه منذ سن 8 سنوات كان يحب العلماء وكان مولع بكافة الأطياف والأطراف كما أنه كان محباً للقراءة. وتابع أنه عندما تخرج عين في الدفعة الأولى في نيابة شرق الإسكندرية ثم كرموز ثم جاءت قضية الاخوان المسلمين وعندما وجدوا عنده كتب تخص عضواً بالاخوان المسلمين فصل في أوائل الستينيات ثم حرم من العمل عدة شهور ليعين بعدها في ادارت قضايا الحكومة ثم هاجر إلى الكويت. وكانت أول جامعة يعمل بها هي جامعة لندن وهي التي عين فيها ثم عمل في جامعة احمدو بللوا في نيجيريا وقام بعمل منهجاً لهذه الجامعة يدرس حتى الآن ثم عمل في جامعة الرياض ومنها إلى مصر في جامعة الزقازيق وعين شمس، كما درس في العديد من الجامعات ولكن بشكل انتدابي. وعلق العوا على حال البلاد حيث قال أن الفساد أشبه بالسوس في الخشب وقد نخر في الهيئات الحكومية مؤكداً أنه سيكون هناك خطة محكمة ان شاء الله للقضاء على الفساد. كما قال أن حصول والده على الجنسية السورية كانت شائعة أول من اطلقها كان رامي لكح. ورداً على سؤال حول كيفية توحيد صفوف الأمة في برنامج الدكتور العوا الانتخابي، قال العوا أن العالم العربي يتحد بشكل غير مسبوق في المحن ضارباً مثلاً بحرب مصر وإسرائيل حيث لم تسجل أي حادثة سرقة أو قتل مؤكداً أننا نستطيع أن ندير الأزمات بوجود رئيس اوبدونه والدليل أننا استطعنا ان نتماسك وندير أزمتنا في 25 يناير 2011. وأعرب العوا أن المصريين اذا اعطيتهم مشروع سياسي وطني سوف يساندونه إلى أن يتحقق. وألمح العوا أن المسالة الاقتصادية صارت مشكلة منذ بدأ عصر الانفتاح وكمنت المشكلة في الأدوات التي أستخدمت لتطبيقه. وعلق العوا على ترشح عمر سليمان للرئاسة حيث اثنى من قبل على قراره الحكيم بعدم الترشح ولكنه يرى أن قراره اليوم مرفوض فعندما اسقطنا مبارك أردنا اسقاطه ونظامه. فمن المعروف أنه خلال العشرة سنوات الماضية كان هناك خمسة يديرون البلاد هم عمر سليمان وولدي مبارك وسوزان مبارك وزكريا عزمي وعليه فإن عمر سليمان في رقبته العديد من القضايا و الجرائم . متسائلاً هل ننتخب من كان يدير البلاد في موقعة الجمل؟ واستنكر العوا رأي مؤييدي سليمان ممن يقولون أنه سيحكم البلد بيد من حديد منوهاً أننا بحاجة لمن يحكم البلاد من حرير لتحقيق مصلحة البلاد. اما بالنسبة لترشيح خيرت الشاطر فمن حق الجماعة ان ترشح من تريد وان كان عكس ما صرحوا به من قبل. وأضاف أن المتسبب في بطيء الأحكام هم المحامين بسبب التأجيلات والعدد الكبير جداً من الشهود وهو ما أدى إلى امتداد فترة النطق بالحكم إلى عام بدلاً من 6 أشهر مشدداً أنه سيعاد النظر في كل القضايا ذات الأحكام غير العادلة وسيفتح ملفاتها مرة اخرى. كما قال العوا أن المرجعية الإسلامية يعني الا يخرج من الوطن قانون الا أن يكون بمرجعية إسلامية فالهدف هو أن تتوافق الأحكام مع السماحة الإسلامية ومبادئها وهذا لا يعني تطبيق حدود الإسلام في مصر حيث ان رسول الله عاش طوال حياته ونزلت القوانين الجنائية الإسلامية والحدود في نهاية فترة الهجرة. واختتم العوا لقائه قائلاً أن هناك أزمة في وزارة الصحة حيث أهملوا الفقراء واهتموا بصحة الأغنياء ملمحاً إلى محور هام في مشروعه السياسي اسماه الصحة الوقائية و التي تحصن المواطن من الأمراض قبل حدوثها وبعدها نهتم بتطوير الصحة العلاجية.