عقدت مؤسسة حرية الفكر والتعبير، مؤتمرًا صحفيًا ظهر اليوم الأحد ، للتضامن مع الطلاب المقبوض عليهم فى احداث جامعة القاهرة 16 يناير. وألقى الطالب أسامة نبيل، الطالب بجامعة القاهرة بياناً إعلامياً ، يدين فيه اقتحام قوات الأمن للحرم الجامعي يوم 16 يناير والاعتداء على الطلاب والقبض على 31 طالبا من مختلف الكليات و11 من خارج الجامعة، مؤكدا أن هؤلاء الطلاب لا ينتمون إلى جماعة أو حزب سياسي ولم يثبت أمام النيابة أنه كان بحوزتهم أية أسلحة، مطالباًً بالإفراج الفوري عنهم، ومحاسبة المسؤولين عن تعريض حياتهم وأمنهم وحريتهم للخطر.
و بدوره قال عمرو حسن محامى الطلاب ، قمنا بالبحث عن الطلاب في جميع الاقسام والنيابات فى ذلك اليوم ووجدناهم فى قسم الجيزة، وتم ترحليهم فجرًا إلى نيابة الجيزة . و أضاف حسن ، إن الاتهامات التي وجهت للطلبة هي الانضمام لجماعة إرهابية والقتل، والشروع في قتل الطالب محمد جابر نصار نجل رئيس الجامعة، والتظاهر بدون إخطار.
ووأضاف المحامي، أنه من المقرر الاستئناف وتقديم ما يثبت أن هؤلاء الطلاب لا ينتمون لجماعات إرهابية وأنهم وقت اقتحام الداخلية للجامعة كانوا يؤدون امتحاناتهم، وتم القبض على البعض منهم بمحطة مترو العتبة، وقبض على أحدهم في مستشفى الطلبة، مؤكدا أنه لا يوجد دليل واحد يثبت إدانة الطلاب، مؤكداً أن الاتهامات الموجهة للطلاب كيدية.
وتابع، "هناك طالبان تحت السن وبالتالي لابد من اخلاء سبيلهما، ولكن النيابة العامة تتعنت، علي الرغم من عدم وجود دليل إدانة تجاههم".
ومن جانبه أكد أسامة نبيل أحد شهود العيان على الواقعة، أن قوات الأمن اقتحمت الجامعة فى الساعة 3 ظهرًا واستخدمت الخرطوش وقنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق الطلاب وقامت بالوقوف على الابواب الرئيسية للجامعة لمنع خروج الطلاب و القت القبض العشوائى على الطلاب المتواجدين داخل الحرم الجامعى والشوارع الجانبية للجامعة وأعلى محطة المترو المجاورة للجامعة – على حد قوله -. وقال نبيل ، إن نجل رئيس الجامعة كان أحد المتضررين من اقتحام قوات الأمن للحرم الجامعي، ومع ذلك لم يتخذ نصار أي إجراء للإفراج عن الطلبة.
بينما قال والد الطالب عبد الرحمن فؤاد أحد المقبوض عليهم: إن نجله لا ينتمي إلى أي أحزاب دينية أو سياسية متسائلاً: كيف يدخل الطالب الحرم الجامعى وبحوزتة " جركن جاز " ، كان هذا ردًا على التصريحات التي تداولتها بعض القنوات الفضائية أن الطلاب كانوا موجودين داخل الحرم وبحوزتهم جراكن جاز.
يذكر، أنه في يوم 16 يناير دخلت قوات الأمن حرم جامعة القاهرة، إثر الاعتداءات التى حدثت على مكتب عميد حقوق وقامت بإلقاء القبض على 42 طالبًا.
ومن جانبهم، أكد المحامون أن النيابة قامت بتمديد حبس الطلاب 15 يومًا على ذمة التحقيقات لاتهامهم بالشروع في القتل وحيازة الأسلحة والانتماء للجماعة الإرهابية ، ولفت المحامون، أن قرار النيابة قرار سياسى وليس قانونى.