أقر المؤتمر ال 20 للإتحاد البرلماني العربي ، اليوم البنود المدرجة على جدول الأعمال وقام بتزكية رئيس مجلس الأمة الكويتى مرزوق الغانم رئيسا للإتحاد لفترة جديدة .
وأكدت الوفود في كلماتهم خلال جلسة العمل الأولى للمؤتمر على أن هناك تحديات كبيرة تواجه الوطن العربى تتطلب تضافر الجهود من أجل مواجهتها والتعامل معها ، داعين إلى تعزيز العمل البرلمانى العربى وتفعيله على شتى المستويات .
ومن جانبه قال رئيس المجلس الوطنى الفلسطيني سليم الزعنون في كلمته ، إن حكومة الإحتلال الصهيوني تطلق إشارات جس نبض للردود المحتملة فلسطينيا وعربيا ودوليا لضمان نجاح مخططاتها ، وأضاف أن من ينفذ تلك الإشارات جماعات دينية متطرفة وعصابات إستيطانية مسلحة بحماية قوات الإحتلال كتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية والقيام باقتحامات لساحات المسجد الأقصى المبارك •
وذكر الزعنون ، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال "من دون القدسالشرقية عاصمة دولة فلسطين لن يكون هناك سلام بيننا وبين إسرائيل " .
وأكد أن القيادة الفلسطينية رفضت المقترحات المقدمة في المفاوضات حول القدس "لأنها لا تتضمن نصا صريحا بأن القدس العربية بحدودها التاريخية ومقدساتها هى عاصمة الدولة الفلسطينية بل كانت غامضة ، كما رفضت المطالب الخاصة بالإعتراف بيهودية إسرائيل " .
وأكد التمسك بالمبادرة العربية بحل الدولتين على حدود الرابع من يونيو 1967 وبالسيادة الفلسطينية على أرضها ومعابرها وجوها وبحرها وحل قضية اللاجئين وإزالة المستوطنات ، وأوضح الزعنون أن هناك تنسيقا كاملا مع الأردن لحماية المقدسات وفي رفض أى سيطرة على الأغوار ومع مصر لرفض أى إخلال بالحدود مع قطاع غزة ومع المغرب فيما يتعلق بلجنة القدس .
من ناحيته دعا رئيس مجلس النواب الأردنى عاطف الطراونة إلى تشكيل لجنة من أجل متابعة البيان الختامى للمؤتمر تقوم بواجباتها حسب الأصول وتتبنى الإجراءات القانونية الواجب أتباعها ردا على غطرسة المحتل الإسرائيلي وتباهيه بالإنتهاكات المستمرة ووقفه عند حدة .
بدوره طالب رئيس المجلس الوطنى الإتحادى في الإمارات محمد المر ، البرلمانيين العرب بالتعاون والتنسيق مع إتحاد مجالس الدول الأعضاء من منظمة التعاون الإسلامي لبناء خطة تحرك تجاه المنظمات الإقليمية والدولية بما يسفر عن إتفاق عربى إسلامى لطرح موضوع القدس على أجندة أعمال وإهتمامات الإتحاد البرلمانى الدولى •